تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن خلاد الإسكندراني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال العجلي : محمد بن خلاد الإسكندراني ثقة
وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة ابن بكير ، بنسخة ضمام ونسخة يعقوب ، فذهب إليه فقال له : أليس سمعت النسخة ؟ قال : نعم ، قال : فحدثني بهما ، فما زال يخدعه حتى حدثه ، فكل من سمع منه قديما فسماعه صحيح
وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس
قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى
وذكره ابن حبان في " الثقات "
لا يدرى من هو
سمع الليث بن سعد
وقول الذهبي : " لا يدرى من هو " مع كثرة من روى عنه من الأئمة ، ووثقه من الحفاظ ، عجيب ، وما أعرف للمؤلف سلفا في ذكره في " الضعفاء " سوى قول ابن يونس
وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم
وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم