تسلسل الأحكام العلمية على النضر بن طاهر القيسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.
وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي
قال البزار : والنضر بن طاهر كان رجلا كثير الذكر لله، حدث بأحاديث لم يتابع على بعضها
وقيل: كان من الصلحاء الذاكرين، انتهى . وهذا الكلام الذي عبر عنه بقيل كلام البزار في مسنده
ربما أخطأ ووهم
وكأن ابن حبان ما وقف على كلام ابن أبي عاصم هذا، فقال في الثقات: النضر بن طاهر القيسي من أهل البصرة، يروي عن أبي عوانة والبصريين ، حدثنا عنه عمر بن محمد الهمذاني وشيوخنا، ربما أخطأ ووهم
قال الشيخ : وهذا يعرف بمصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي ، عن عيسى بن يونس سرقه منه النضر هذا
قال ابن عدي : يسرق الحديث، ويحدث عمن لم يره ممن لا يحتمله سنه
قال الشيخ : وهذا حديث يحدث به يزيد بن هارون عن جويرية ، سرقه النضر هذا وارتفع إلي جويرية
وقال ابن عدي في أول ترجمته: بصري، ضعيف جدا. وقال في حديث جويرية: هو حديث يرويه يزيد بن هارون ، عن جويرية فسرقه منه النضر وارتفع إلى جويرية
قال الشيخ : وهذا يعرف بحديث دلهم بن الأسود ، ويرويه إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن بن المغيرة ، وهو حديثه عن دلهم والنضر بن طاهر وثب عليه فسرقه من عبد الرحمن بن المغيرة
وللنضر بن طاهر عن بكار بن عبد العزيز ، عن أبي بكرة ، عن أبيه ، عن جده نسخة ، والنضر بن طاهر معروف بأنه يثب على حديث الناس ويسرقه ، ويروي عمن لم يلحقهم ، والضعف على حديثه بين
وقد ذكر ابن عدي حديث دلهم فيما أنكره على النضر، فساق عنه بعضه وقال : فذكر الحديث بطوله، ثم قال: وهذا يرويه إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن ، وهو حديثه عن دلهم فوثب عليه النضر فسرقه من عبد الرحمن
ضعيف جدا يسرق الحديث ويحدث عمن لم يرهم ، ولا يحمل سنه أن يراهم