تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن مناذر الشاعر

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ليس من أصحاب الحديث(3)
زنديق(1)
عنده مناكير(1)
لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو(1)
ليس بأهل أن يروى عنه(1)
ليس بثقة ولا مأمون(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ليس من أصحاب الحديث

قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو

٣
القرن ٣ الهجري
(8 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة ولا مأمون

وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : لم يكن بثقة ولا مأمون ، رجل سوء ، نفي من البصرة . وذكر عنه مجنونا وغير ذلك ، فقلت : إنما نكتب عنه شعرا وحكايات عن الخليل بن أحمد ، فقال : هذا نعم ، كأنه لم ير بهذا بأسا ، ولم يره موضعا للحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بأهل أن يروى عنه

قال يحيى بن معين : لا يروي عنه من فيه خير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وروى عباس عن يحيى بن معين ، وذكرت له شيخا كان يلزم بن عيينة يقال له : ابن مناذر ، فقال : أعرفه ، كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس ، وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى تسود وجوههم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس من أصحاب الحديث

حدثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة يقال له ابن مناذر فقال أعرفه وكان صاحب شعر ولم يكن من أصحاب الحديث زاد ابن حماد وكان يتعشق ابن عبد الوهاب الثقفي وكان يقول فيه الشعر وكان يشبب بنساء ثقيف فطردوه من البصرة فخرج إلى مكة وقالا وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسعن الناس وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها الناس حتى يسود وجوه الناس ليس يروي عنه رجل فيه خير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
زنديق

وفي "علوم الحديث" للحاكم : قال يحيى بن معين : كان زنديقا

بكر بن محمد بن عدي المازنيت 247 هـ ، أو : 248 هـ ، أو : 249 هـهـ

قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا

المبردت 285هـهـ

قال المبرد : وكان ابن مناذر يقول : إن الشعر ليزيد علي حتى لو شئت أن لا أتكلم إلا بالشعر لفعلت . وكان سبب تهتكه أنه أحب عبد المجيد بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وأفرط في ذلك ، فلما مات عبد المجيد رثاه ، ثم تحول إلى مكة ، وكان يجالس سفيان بن عيينة ، فكان ابن عيينة يسأله عن معاني الحديث فيخبره بها ، ويقول له سفيان : كلام العرب آخذ بعضه برقاب بعض . قال : وكان إذا قيل له ابن مناذر بفتح الميم يغضب ويقول : إنما مناذر كورة من كور الأهواز ، واسم أبي مناذر بالضم على وزن مفاعل . قال المبرد : لما عدل ابن مناذر عن النسك وتهتك لامته المعتزلة ووعظوه ، فلم يتعظ ، وتوعدوه بالمكروه ، فلم ينزجر ، ومنعوه من دخول المسجد ، فنابذهم وهجاهم ، وكان يأخذ المداد بالليل فيطرحه في مطاهرهم ، فإذا توضؤوا به تسود وجوههم . وقال أبو عثمان المازني : إنه لما خرج إلى مكة وأقام بها تنسك ، وكان قوم يقولون عنه : إنه دهري ، وكان عبد المجيد المذكور أولا من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا وأكملهم في جميع أموره ، وكان على غاية الود لابن مناذر ، وكان أبوه لا ينكر عشرته به ؛ لأنه لم يكن بلغه عنه ريبة ؛ بل كان جميل الأمر عفيفا

المبردت 285هـهـ

وقال أبو الفرج الأصبهاني عن المبرد كان شاعرا فصيحا متقدما في العلم باللغة ، وقد أخذ عنه أكثر الفقهاء ، وكان في أول أمره يتأله . ثم عدل عن ذلك وتهتك وخلع حتى نفي عن البصرة إلى الحجاز ، فمات هناك

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
عنده مناكير

وقال الساجي : عنده مناكير

ابن عديت 365 هـهـ
ليس من أصحاب الحديث

قال ابن عدي : يقال : إنه يكنى أبا ذريح ، ثم أسند من طريق الصلت بن مسعود قال : كنت مع ابن عيينة على الصفا ، ومعنا ابن مناذر : فقال يا ابن مناذر : ما أظرف بصريكم ، قال : كأنك تريد أبا نواس ؟ ما استظرفت من شعره ؟ قال : قوله : يا قمرا أبصرت في مأتم يندب شجوا بين أتراب يبكي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعناب قال ابن عدي : وليس ابن مناذر من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا أعرفه عن عبد الله بن دينار إلا من رواية الحسن بن دينار عنه وعن ابن مناذر

ابن عديت 365 هـهـ
لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو

ومحمد بن مناذر لم يكن من أصحاب الحديث وكان الغالب عليه المجون واللهو