تسلسل الأحكام العلمية على وهب الله بن راشد المؤذن
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقول الذهبي : " إن ابن أبي مريم غمزه " ، لعله يريد بذلك ما رواه ابن يونس ، عن علان ، عن أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : نهاني عمي عن الكتابة ، عن أبي زرعة المؤذن
غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن وهب الله بن راشد فقال : ليس لي به علم ؛ لأنى لم أكتب عن أحد عنه .
وفضل ابن واره عليه عنبسة بن خالد
قال أبو حاتم : محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : وهب الله بن راشد أحب إليك ؟ أم وهب بن راشد الرقي ؟ قال : وهب الله لا يقرن إلى ذلك ، ووهب الله بن راشد محله الصدق .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : بين ذلك .
وقال أبو سعيد بن يونس : لم يكن أحمد بن شعيب النسائي يرضى وهب الله بن راشد
قال ابن يونس : توفي في ربيع الأول سنة 211 ، وكانت القضاة تقبله
وقال ابن حبان في الثقات : روى عنه الربيع بن سليمان ، وإبراهيم بن أبي داود ، وأهل مصر ، يخطئ
يخطئ
وقول الذهبي : " إن ابن أبي مريم غمزه " ، لعله يريد بذلك ما رواه ابن يونس ، عن علان ، عن أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : نهاني عمي عن الكتابة ، عن أبي زرعة المؤذن