تسلسل الأحكام العلمية على مجاعة بن الزبير

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(1)
ضعفه(1)
لا يعتبر به(1)
لم يكن به بأس(1)
مستقيم الحديث عن الثقات(1)
هو ممن يحتمل ويكتب حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : كان صواما قواما

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا علان وبشر بن موسى المري قالا : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قلت لعبد الصمد بن عبد الوارث : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه ؛ لأنه من العرب وكان يقول : هو كثير الصوم والصلاة .

٣
القرن ٣ الهجري
(6 رأي)
عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار .

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن به بأس

قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه

ابن خراشت 283 هـهـ
لا يعتبر به

وقال ابن خراش : ليس مما يعتبر به

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

ابن حبانت 354 هـهـ
مستقيم الحديث عن الثقات

مستقيم الحديث عن الثقات

ابن عديت 365 هـهـ
هو ممن يحتمل ويكتب حديثه

ومجاعة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة : عبد الصمد بن عبد الوارث والنضر بن شميل ، وعبد الله بن رشيد وعبد القادر بن شعيب ، وحاضر بن مطهر السوسي وغيرهم ، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مجاعة نسخة طويلة ، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مجاعة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يحتمل ويكتب حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ
هو ممن يحتمل ويكتب حديثه

وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعفه

وضعفه الدارقطني