تسلسل الأحكام العلمية على ابن قانع

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط(2)
تغير بآخرة(1)
ضعيف(1)
في حديثه نكرة(1)
كان يحفظ ولكنه يخطئ ويصر(1)
لا يدخل في الصحيح(1)
منكر الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)

قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين

وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .

الدارقطنيت 385 هـهـ
كان يحفظ ولكنه يخطئ ويصر

قال الدارقطني : كان يحفظ ، ولكنه يخطئ ويصر.

لا يدخل في الصحيح

وقال حمزة السهمي : سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن قانع فقال : لا يدخل في الصحيح .

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)

وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .

البرقانيت 425 هـهـ
في حديثه نكرة

وقال البرقاني : في حديثه نكرة .

البرقانيت 425 هـهـ
ضعيف

وقال البرقاني : هو عندي ضعيف ، ورأيت البغداديين يوثقونه

ابن حزمت 456 هـهـ
منكر الحديث

وقال ابن حزم : اختلط ابن قانع قبل موته بسنة ، هو منكر الحديث ، تركه أصحاب الحديث جملة . قلت : ما أعلم أحدا تركه ، وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه . وقال ابن حزم أيضا : ابن شعبان في المالكيين ، نظير ابن قانع في الحنفيين ، وجد في حديثهما الكذب البحت ، والبلاء البين ، والوضع اللائح ، فإما تغيرا ، وإما حملا عمن لا خير فيه من كذاب ومغفل يقبل التلقين ، وأما الثالثة وهي أن يكون البلاء من قبلهما ، وهي ثالثة الأثافي ، نسأل الله السلامة

وقال الخطيب : لا أدري لماذا ضعفه البرقاني ، فقد كان ابن قانع من أهل العلم والدراية ، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه ، وقد تغير في آخر عمره . مات سنة 351 ،

تغير بآخرة

وقال الخطيب في جملة كلامه : وقد تغير في آخر عمره

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)

وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .

وقال ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " : لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ ، أكثر أوهاما منه ، ولا أظلم أسانيد ، ولا أنكر متونا ، وعلى ذلك فقد روى عنه الجلة ، ووصفوه بالحفظ ، منهم أبو الحسن الدارقطني فمن دونه . قال : وكنت سألت الفقيه أبا على - يعني الصدفي - في قراءة " معجمه " عليه ، فقال لي : فيه أوهام كثيرة ، فإن تفرغت إلى التنبيه عليها فافعل ، قال : فخرجت ذلك وسميته " الإعلام والتعريف بما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف " .