تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ فقيه
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره
وقال ابن بجيد : كان من الكرم بحيث لا يوصف
وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس
قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد
وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها
وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم
وقال أيضا : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان ، وكان يعلمني ما خرجت إلى مصر
وقيل : إن ابن خزيمة سئل عن مسألة يوم مات فقال : لا أفتي حتى يوارى في لحده
قال : وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني : ابن خزيمة يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان - وكان يعلمني - ما خرجت إلى مصر
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار .
وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به
وكان فقيها متقنا
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان فقيها متقنا
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان فقيها متقنا
وقال أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن العالي البوشنجي : دخلت على أبي الحسين بن المظفر الحافظ ببغداد ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من بوشنج . قال : هي التي منها محمد بن إبراهيم البوشنجي ؟ فقلت : نعم . فقال : محمد بن إبراهيم صاحب حديث فاره كيس .
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ : كان صاحب حديث ، فارها كيسا
وقال الحاكم : سمع بمصر ، والحجاز ، والشام ، والبصرة ، ثم قال : روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني .
روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة عن محمد غير منسوب ، عن النفيلي ، عن مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن خالد ، عن مروان ، عن ابن عمر حديثا . فقيل إنه الذهلي . وقيل : البوشنجي ، قاله الحاكم ، قال : وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور ، حكاه الكلاباذي عن الحاكم