الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ
الحكم: أخاف أن لا يكون محفوظا من حديث مالك ولعله أن يكون معن عن ابن أبي ذئب
لَا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: في إسناده بقية بن الوليد مدلس وقد رواه بالعنعنة عن إسماعيل بن عياش وإسماعيل ضعيف في غير الشاميين
أَيُّمَا رَجُلٍ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ ، وُقِفَ ، حَتَّى يُطَلِّقَ ، أَوْ يَفِيءَ
الحكم: الصحيح عن علي مثل قول أبي الدرداء هذا ولا يصح عنه ما حكاه قتادة وقتادة حافظ مدلس يروي عمن لم يسمع منه ويرسل عنه ما سمعه من ثقة وغير ثقة
كَانَ يَقْضِي فِي الرَّجُلِ إِذَا آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ : أَنَّهَا إِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ ، فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ
الحكم: الصحيح عن علي مثل قول أبي الدرداء هذا ولا يصح عنه ما حكاه قتادة وقتادة حافظ مدلس يروي عمن لم يسمع منه ويرسل عنه ما سمعه من ثقة وغير ثقة
سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ، فَقَالَ : انْزِعُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
الحكم: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فرواه عبد الرحمن بن مهدي وإبراهيم وعبد الله بن نافع وإسماعيل بن أبي أويس وإسحاق بن عيسى ومعن بن عيسى الأشجعي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن ميمونة ورواه القعنبي والشافعي ومحمد بن القاسم الأسدي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا ميمونة ورواه ابن وهب عن مالك عن الزهري عن عبيد الله لم يذكر فيه ابن عباس وروي عن عبد الملك بن الماجشون عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك وهم من راويه ورواه إسحاق الأنصاري عن معن عن مالك عن الزهري عن عبيد الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه ابن جريج عن الزهري عن عبيد الله مرسلا ورواه عبد الجبار بن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ووهم فيه والصحيح عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا
الحكم: في إسناد هذا الحديث ابن إسحاق عن أبان وابن إسحاق مدلس والمدلس إذا قال عن لا يحتج به فكيف حسنه الترمذي
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَرَأَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحكم: أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة وابن سمعان يعني مدلسة عنهما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لِيَقُولَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ
الحكم: ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم وسمعه ابناه إسرائيل ويونس عن أبيهما وعن بريد بن أبي مريم وأبو إسحاق السبيعي كان مدلسا لا يصغر عن بريد بن أبي مريم بل هو أعلى إسنادا منه ولكن لا ندري أسمع هذا الخبر من بريد أم لا قال وهذه اللفظة علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر ليست بمحفوظة
إِنِّي لِيُعْجِبُنِي صَلَاتُكَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ
الحكم: هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني
فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا
الحكم: قال في البناية تضعيف حديث عبادة في القراءة خلف الإمام ما لفظه في حديث عبادة محمد بن إسحاق بن يسار وهو مدلس
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
الحكم: أعله ابن المغلس الظاهري بوجه آخر وهو أن قتادة راويه عن عزرة لم يقل ثنا ولا سمعت وهو إمام في التدليس قال وقد قال بعض أهل العلم إن هذا الخبر ليس بثابت لأن سعيد بن أبي عروبة كان يحدث هذا الحديث بالبصرة فيجعل هذا الكلام من قول ابن عباس ولا يسنده وبالكوفة يجعله مسندا
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
الحكم: هشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة وهو لا بأس به وبرواياته
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَفَكَانَ طَلَاقًا
الحكم: يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وقيس بن الربيع وأبو بدر والثوري واختلف عنه والقاسم بن معن عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة وقال مهران بن أبي عمرو ومؤمل عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن مسروق عن عائشة وقال عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن إبراهيم ومسلم عن مسروق عن عائشة ورواه الشعبي عن مسروق عن عائشة واختلف عنه فرواه الثوري عن جابر وعاصم عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قال ذلك الفريابي عنه وقال أبو حذيفة عن الثوري عن الأعمش عن الشعبي عن مسروق عن عائشة وقال قبيصة عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول عن الشعبي عن مسروق عن عائشة وقال أبو قتيبة عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي فقال عروة عن عائشة ووهم فيه والصواب عن الشعبي عن مسروق وكذلك رواه بيان عن الشعبي عن مسروق عن عائشة ورواه إسماعيل بن زكريا عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وكذلك قال عبيدة بن معتب عن إبراهيم عن الأسود واختلف عن مغيرة فقيل عن إسرائيل عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود وقال حسن بن صالح عن عن إبراهيم عن عائشة وكذلك قال شعيب بن الحبحاب عن إبراهيم عن عائشة والصحيح عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وعن إبراهيم عن الأسود
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
الحكم: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة ورواه الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك فرواه عبد الرحمن بن مهدي وإبراهيم وعبد الله بن نافع وإسماعيل بن أبي أويس وإسحاق بن عيسى ومعن بن عيسى الأشجعي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن ميمونة ورواه القعنبي والشافعي ومحمد بن القاسم الأسدي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا ميمونة ورواه ابن وهب عن مالك عن الزهري عن عبيد الله لم يذكر فيه ابن عباس وروي عن عبد الملك بن الماجشون عن مالك عن الزهري عن عبيد الله عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك وهم من راويه ورواه إسحاق الأنصاري عن معن عن مالك عن الزهري عن عبيد الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه ابن جريج عن الزهري عن عبيد الله مرسلا ورواه عبد الجبار بن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ووهم فيه والصحيح عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
الحكم: إسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس
كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
الحكم: أعله بعضهم بأنه من رواية الحسن عن سمرة وهو مدلس لكن في البخاري أن الحسن سمع حديث العقيقة من سمرة
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
الحكم: في إسناد هذا الحديث ابن إسحاق عن أبان وابن إسحاق مدلس والمدلس إذا قال عن لا يحتج به فكيف حسنه الترمذي
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ
الحكم: إسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس
أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
الحكم: وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذا مس الختان وجب الغسل أنزل أو لم ينزل والأخرى أنه خبر قد رواه بعضهم عن شيبان عن يحيى فجعله عن عطاء عن عثمان لم يجعل بينهما أحدا والثالثة أن يحيى كان عندهم مدلسا والمدلس لا يقبل عندهم من خبره إلا ما قال ثنا وشبهه بكلام لا يجزئ شيئا كما بيناه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة وابن سمعان يعني مدلسة عنهما