خريطة أحاديث الفقه الإسلامي
تصنيف الأحاديث بحسب أبواب الفقه الإسلامي — مبني على أسماء الأبواب في كتب الحديث
الأخلاق والآداب
٣٬٠١٩ حديث في 785 باب
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ غَاشًّا
فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ : مَا قَالَتْ طَالَ عُمُرُهَا ؟ فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً عُمِّرَتْ مَا عُمِّرَتْ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
ضعفه فقال هذا خبر رواه أبو إسحاق عن بريد بن أبي مرأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسَانُ
وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيفأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتُخْلِفَ
رجاله ثقاتكُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
أعله بعضهم بأنه من رواية الحسن عن سمرة وهو مدلس لككَيْفَ بِرَوْعَةِ الْمُؤْمِنِ
وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي وهو ضعيأَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فِي مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
إسناده حسنيَا بَنِي هَاشِمٍ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ
مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ فِي جَهَنَّمَ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ
الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي اأَنْتَ السَّبَّابُ عَلِيًّا عِنْدَ ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ ، أَمَا لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ تَرِدُهُ
روي بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أميَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِيَ سَيِّدَ الْعَرَبِ
فيه إسحاق بن إبراهيم الصيني وهو متروكسَتَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنٍ
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ولم يذكر غير ثلاثقَدْ رَحِمَهَا اللهُ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا
قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
فيه عطاء بن السائب وقد تغيرإِنَّ هَذِهِ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
يرويه الأعمش عن أبي وائل واختلف عنه فرواه مالك بنأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ
الوضين ضعيف عند جماعةفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ غَسَلَتْهَا
روي موقوفا وهو أشبهكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَتْبَعُ الْجَنَائِزَ
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ
صحيح على شرط الشيخين ولا تعرف له علة ولم يخرجاهعَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ
حديث صحيحكَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ - أَوْ بِثَوْبِهِ - وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ مَا خَلَفَ بَصَرُهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاهمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ فِي خُطْبَتِهِ بِالصَّدَقَةِ
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن الحسن عن عمران بن حصيأَحِلُّوا فَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ ، فَأَحَلُّوا حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووهسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهإِنَّ هَذَا لَمِنْ مَكْتُومٍ ، وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ
صِفْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا بِطَسْتٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
حدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني وهو مشهور لا بأإِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي جَثَيَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعِزَّةِ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهلَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ
إسحاق بن الربيع ضعيف والراوي عنه أيضا لينمَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ
وفيه عبد الله بن صالح قال عبد الملك بن شعيب بن اللإِنَّ أَطْهَرَ طَعَامِكُمْ لَمَا مَسَّتْهُ النَّارُ
وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ثقةنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
قِيَامُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
على شرط البخاريلَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
هذا خطأ إنما هو إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن عنإِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهإِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ
صحيح على شرطهماأَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
هذا الحديث عن الثوري منكراعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهإِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الْبَلْوَى
فيه سعد بن طريف وهو ضعيف جداإِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهخِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إسناده صحيح