خريطة أحاديث الفقه الإسلامي
تصنيف الأحاديث بحسب أبواب الفقه الإسلامي — مبني على أسماء الأبواب في كتب الحديث
الصوم
٤٬١٧٨ حديث في 1159 باب
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
صحيحنَزَلَتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فِي الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
وحديث أبي هاشم صحيح وقول معتمر عن أبيه صحيح وكذلكأَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ
صححهاقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ : أَمِنْكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ الْيَوْمَ
وهو صحيحإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وقطبأَذِّنْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : مَنْ أَكَلَ ، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَصُمْ هَذَا الْيَوْمَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ
صحيح على شرطهمامَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
حديث صحيح على شرط الشيخيناعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ
يرويه خالد الحذاء واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ومذُكِرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ ، فَأَذِنَ لَهَا
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شقُمْ يَا بِلَالُ ، فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا
أعلهأَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامًا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاهكَانَ لَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
حديث أبي الدرداء أصح شيء في القيء والرعافاسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ
في سنده زمعة بن صالح وفيه ضعفكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاهكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ الْعَشْرَ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ
قال أبو عمر في ليلة إحدى وعشرين حديث أبي سعيد الخدأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْغَوَابِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَسْلَمَ : صُومُوا الْيَوْمَ
لفظة واقضوا موضوعه بلا شكقَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
هذا حديث صحيح لم يختلف في إسناده ولا في متنهأَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأأَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ التَّعْقِيبَ فِي رَمَضَانَ
أَلَا لَا تَقَدَّمُوا قَبْلَ الشَّهْرِ بِصِيَامٍ
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأتَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
وقفه عبيد الله بن سعيدقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
هذا الحديث مشهور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكنه لمأَمَرَ اللهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ ، وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ
رواه منهال بن بحر العقيلي عن ابن عون فقال عن زيادمَنْ شَهِدَ أَوَّلَهُ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ
فَمَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
هذا الحديث خطأأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : أَصُمْتِ أَمْسِ
كلها صحاح ما خلا حديث سعيد بن بشير فإنما هو عياش عكُلُوا ، قَالُوا : صِيَامٌ ، قَالَ : صُمْتُمْ أَمْسِ
صحيحخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ
يَا أَنَسُ إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ ، أَطْعِمْنِي شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ بِتَمْرٍ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ
صححهرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِنَ الْمَاءِ مِنَ الْحَرِّ وَهُوَ صَائِمٌ
له أصل في الموطأ فإن كان محمد بن نعيم السعدي حفظهأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا
الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاهكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ
كَانَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ
يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قإِذَا لَمْ يَصُمِ الْمُتَمَتِّعُ فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ
لَا يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ إِلَّا فِي الْعَشْرِ
تَصَدَّقْ
هَلْ يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ أَوْ يُصَلِّي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
النِّكَاحُ فِي الْاعْتِكَافِ
مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مُحَمَّدٌ وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ نَهَى عَنْهُ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
ولا يصح عن مالك في النهي عن الوصال غير حديثه عن أبيَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ
هذا حديث انفرد به موسى بن علي عن أبيه وما انفرد بهمَنْ صَامَ الدَّهْرَ
صحيح على شرط الشيخين وشاهده على شرطهما صحيح ولم يخلَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
هذا حديث صحيح على شرط البخارينَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عنأَلَا لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
قتادة لم يسمع من سليمان بن يسارلَا صَامَ ، وَلَا أَفْطَرَ
قتادة أحفظلَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فَرِيضَةً
إسناده صحيحإِنَّمَا مَثَلُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ مَثَلُ الرَّجُلِ يُخْرِجُ مِنْ مَالِهِ الصَّدَقَةَ
في سنده اضطرابلَمَّا نَزَلَتْ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ أَفْطَرَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ ، كَانُوا لَا يَقْرَبُونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ كُلَّهُ