التقرير البحثي للحديث #٩٩٬٢٤٥
جامع الترمذي
باب ما جاء لا تفادى جيفة الأسير
أولاًنص الحديث
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَرَادُوا أَنْ يَشْتَرُوا جَسَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَهُمْ إِيَّاهُ
ثانياًأحكام العلماء (4)
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:ابن أبي ليلى صدوق ولكن لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا عن الحكم وقال أحمد بن الحسن سمعت أحمد بن حنبل يقول ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسماعيل ابن أبي ليلى صدوق ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه ولا أروي عنه شيئا وابن أبي ليلى صدوق فقيه وربما يهم في الإسناد
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ جدا من السابعة قال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه وقال أبو حاتم عن أحمد بن يونس ذكره زائدة فقال كان أفقه أهل الدنيا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدة(صدوق ، وكان يرسل)←
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح(صدوق ، سيئ الحفظ جدا)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم(ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري)←
محمود بن غيلان(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قال : سئل يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : ضعيف الحديث .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحيحيى بن معين: حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فزكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحأحمد بن حنبل: سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء : في الضرورة يحج عن الميت ، فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وعن عطاء أكثره خطأ .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحيحيى القطان: وأخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا ابن أبي عصمة ، نا أبو طالب : أحمد بن حميد قال سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام عن مطر عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت ، قال : كان يحيى يعني القطان يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء ، يعني كان يضعف روايتهما عن عطاء (وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت عبيدة بن الطيب يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : ما تقول في الحامل ترى الدم ؟ قلت : تصلي واحتججت بخبر عطاء عن عائشة رضي الله عنها . (قال فقال لي أحمد : أين أنت عن خبر المدنيين ، خبر أم علقمة عن عائشة رضي الله عنها ) ؟ فإنه أصح ، قال إسحاق : فرجعت إلى قول أحمد . (قال الشيخ ) : وأما رواية سليمان بن موسى عن عطاء فإن محمد بن راشد يتفرد بها عنه ، ومحمد بن راشد ضعيف . ( وقد روى ) ابن جريج عن عطاء في الحامل ترى الدم (قال : هي بمنزلة المستحاضة وروى الحجاج عن عطاء قال : إذا رأت الحامل الدم ) فإنها تتوضأ وتصلي ولا تغتسل . وهذا يخالف رواية من روى عنه عن عائشة رضي الله عنها في الغسل ، والله أعلم
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحأحمد بن حنبل: وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء " في الضرورة يحج عن الميت " فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاحأحمد بن حنبل: وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه . وقال مرة : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدةمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدةمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال : كان كثير الحديث ضعيفا
مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدةابن أبي حاتم الرازي: ولما ذكره أبو محمد من حديث مقسم ، عن ابن عباس : " إن كان الدم عبيطا فدينار ، وإن كان فيه صفرة فنصف دينار " رده ؛ بأن مقسما ليس بالقوي ، فسقط الاحتجاج به ، ومن جهة شريك ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا : " يتصدق بنصف دينار " ، ثم قال : خصيف وشريك كلاهما ضعيف ، ومن جهة الأوزاعي ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن مرسلا : يتصدق بخمس دينار رده بالإرسال ورده البيهقي بالانقطاع ، ومن جهة عبد الكريم بن أبي المخارق قال : وهو حديث باطل ، ومن جهة عبد الملك بن حبيب ، ثنا أصبغ بن الفرج ، عن السبيعي ، عن زيد بن عبد الحميد ، عن أبيه أن عمر وطئ جارية له ، فإذا بها حائض ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " تصدق بنصف دينار " . وحديث عبد الملك أيضا ، عن المكفوف ، عن أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن ابن عباس مرفوعا : " فليتصدق بدينار ، أو بنصف دينار " ، ثم قال : كفى بهذا سقوطا كونهما من رواية عبد الملك ، كيف وفيهما غيره ، أما الشعبي ، فلا يدرى من هو ؟ ومع ذلك فهو مرسل ، وأما المكفوف ، فلا يعرف من هو ؟ وابن خوط ساقط ، ومن حديث الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن علي بن بذيمة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعا : " يعتق نسمة " ، ورده بأن راويه عن الوليد : موسى بن أيوب ، وهو ضعيف ،
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعُوا جِيفَتَهُ...
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا رَجُلًا مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَشْتَرُوهُ...
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا رَجُلًا مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلُوهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ٩٩٬٢٤٥
الباب: باب ما جاء لا تفادى جيفة الأسير
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/99245
الحكم: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد: لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى