التقرير البحثي للحديث #٩٥٬٩٧٩

سنن أبي داود

باب نهيق الحمير ونباح الكلاب

أولاًنص الحديث

أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ ، فَإِنَّ لِلهِ تَعَالَى دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ فِي الْأَرْضِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد:سعيد بن زياد ضعيف وعلي بن عمر بن حسين بن علي لا صحبة له حدث عن أبيه فالحديث منقطع وشرحبيل هو ابن سعد أبو سعيد الأنصاري الخطمي مولاهم الأنصاري المدني لا يحتج به

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (13)

سعيد بن أبي هلالابن حجر: لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا
سعيد بن زيادأبو حاتم الرازي: جعله أبو حاتم اثنين ، فقال : الأنصاري مجهول . وقال في سعيد بن زياد ، عن جابر : ضعيف . وجعلهما غيره واحدا ، وهو الصواب
سعيد بن زيادأبو حاتم الرازي: حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن زياد فقال : يحدث عن جابر بن عبد الله ، ضعيف
سعيد بن زيادمغلطاي: روى عن جابر بن عبد الله وأبي سلمة، روى عنه سعيد بن أبي هلال، وجعلهما أبو حاتم اثنين وقال في الأنصاري: مجهول، وفي سعيد بن زياد عن جابر: ضعيف، وجعلهما غيره واحدا وهو أولى بالصواب. انتهى كلام المزي. وفيه نظر من حيث إني لم أر أحدا جعلهما واحدا كما ادعاه، وما أدري هذا الكلام أيش هو ما أظنه جيدا. والله تعالى أعلم، هذه كتب التواريخ بأيدينا معظمها: (محمد بن) إسماعيل البخاري فإنه فرق بينهما كما فعله أبو حاتم، ومن خط ابن الأبار وأبي العباس بن ياميت نقلت فقال: سعيد بن زياد الأنصاري، لم يزد شيئا، ثم قال بعد ترجمتين: سعيد بن زياد عن جابر روى عنه سعيد بن أبي هلال، وكذا فعله يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير» ، ومن خط عبد العزيز الكناني نقلت وما سوى هذين الكتابين ليس له ذكر فيهما. وأما ابن حبان فإنه ذكره في أتباع التابعين الثقات، فقال: سعيد بن زياد يروي عن (حبان) بن زيد روى عنه سعيد بن أبي هلال، وهو كما ترى فسر جابرا بابن زيد حتى ساغ إدخاله في هذه الطبقة، والمزي وصفهما بالصحبة، وبينهما بون بعيد. ولما ذكره أبو داود في سننه لم ينسب جابرا، وكذا هو في كتاب «اليوم والليلة» للنسائي الأصول القديمة، والله أعلم .
سعيد بن زيادابن حجر: مجهول
سعيد بن زيادأبو حاتم الرازي: وجعلهما أبو حاتم اثنين ، وقال في الأنصاري : مجهول . وفي سعيد بن زياد ، عن جابر : ضعيف . وجعلهما غيره واحدا ، وهو أولى بالصواب
سعيد بن زيادابن القطان الفاسي: وقال أبو الحسن ابن القطان في أثناء كلام: وسعيد بن زياد هذا لا يعرف، ولا يعرف روى عنه غير أبي هلال في جماعة ممن يسمون بذلك منهم الأنصاري الذي هو مجهول، وفلان وفلان عددهم.
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مروان بن محمد بن حسانابن حزم: وضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ ؛ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع ، وقول ابن قانع غير مقنع
مروان بن محمد بن حسانابن قانع: وضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ ؛ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع ، وقول ابن قانع غير مقنع
مروان بن محمد بن حسانابن قانع: وقال ابن قانع : ضعيف

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةٍ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوِّ الرِّجْلِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ2 سندرابط ←

أَقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن أبي داود — حديث رقم ٩٥٬٩٧٩

الباب: باب نهيق الحمير ونباح الكلاب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/95979

الحكم: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد: سعيد بن زياد ضعيف وعلي بن عمر بن حسين بن علي لا صحبة له حدث عن أبيه فالحديث منقطع وشرحبيل هو ابن سعد أبو سعيد الأنصاري الخطمي مولاهم الأنصاري المدني لا يحتج به