التقرير البحثي للحديث #٩١٬٣٣١

سنن أبي داود

باب في المرأة تحج بغير محرم

أولاًنص الحديث

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه ابن عجلان وابن أبي ذئب ومالك بن أنس واختلف عنهم فرواه أبو عاصم النبيل وابن عيينة ويحيى القطان عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن الحارث فرواه عن ابن عجلان موقوفا وقال ابن عيينة من بينهم في حديثه لا تسافر المرأة فوق ثلاث والباقون لم يقرروا وأطلقوا السفر وأما ابن أبي ذئب فرواه عنه يحيى القطان وموسى بن داود ووكيع بن الجراح عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم ابن أبي إياس فرواه عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وكذلك قال علي بن حرب عن وكيع عن ابن أبي ذئب وأما مالك فرواه أصحاب الموطأ عنه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة منهم القعنبي وابن وهب وأبو مصعب والشافعي ومعن وابن المبارك وخالفهم عبد الله بن نافع الصائغ وبشر بن عمر الزهراني وإسحاق الفزاري رووه عن مالك عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وكذلك روي عن أبي جعفر الثقفي عن مالك إلا أنه قال فيه أحسب عن أبيه وقيل عنه أحسبه عن أبي صالح عن أبي هريرة ولا يصح هذا القول ورواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن كثير بن زيد فرواه أبو علي الحنفي عن كثير عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه أبو أحمد الزبيري فرواه عن كثير عن سعيد عن أبي هريرة ورواه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه ابن علية وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي عن يونس عن رجل من أهل المدينة لم يسمياه عن المقبري عن أبي هريرة وسماه عنبسة بن عبد الواحد عن يونس فقال عن محمد رجل من أهل المدينة وقيل عنه محمد بن زياد لا يصح ورواه أبو مروان الغساني عن يونس فقال عن محمد بن سعيد عن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ووهم في هذا القول والصحيح قول ابن علية عن يونس رواه سهيل بن أبي صالح عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال فيه لا تسافر المرأة بريدا ورواه سهيل بإسناد آخر أيضا عن أبيه عن أبي هريرة لا تسافر امرأة بريدا فقد وهم على سهيل لأن المحفوظ عن أبي صالح عن أبي هريرة لا تسافر امرأة ثلاثا كذلك رواه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أيضا واختلف عن الأعمش في الإسناد فقال عثام بن علي ومالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفهما أبو معاوية فقال عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وقال أبو يحيى الحماني عن الأعمش بالشك

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
كيسان(ثقة ثبت)←
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
الليث بن سعد بن عبد الرحمن(ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور)←

رابعاًملاحظات على الرواة (5)

سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ فقال : سعيد أوثق ، العلاء ضعيف
سعيد بن أبي سعيد : كيسانابن حجر: قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

بَرِيدًا...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا فَمَا فَوْقَهُ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو حُرْمَةٍ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا رَجُلٌ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ...

المعجم الأوسطت 360هـ2 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ يَوْمًا وَاحِدًا...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمٍ تَامٍّ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن أبي داود — حديث رقم ٩١٬٣٣١

الباب: باب في المرأة تحج بغير محرم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/91331

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه ابن عجلان وابن أبي ذئب ومالك بن أنس واختلف عنهم فرواه أبو عاصم النبيل وابن عيينة ويحيى القطان عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم خالد بن الحارث فرواه عن ابن عجلان موقوفا وقال ابن عيينة من بينهم في حديثه لا تسافر المرأة فوق ثلاث والباقون لم يقرروا وأطلقوا السفر وأما ابن أبي ذئب فرواه عنه يحيى القطان وموسى بن داود ووكيع بن الجراح عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم ابن أبي إياس فرواه عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وكذلك قال علي بن حرب عن وكيع عن ابن أبي ذئب وأما مالك فرواه أصحاب الموطأ عنه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة منهم القعنبي وابن وهب وأبو مصعب والشافعي ومعن وابن المبارك وخالفهم عبد الله بن نافع الصائغ وبشر بن عمر الزهراني وإسحاق الفزاري رووه عن مالك عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وكذلك روي عن أبي جعفر الثقفي عن مالك إلا أنه قال فيه أحسب عن أبيه وقيل عنه أحسبه عن أبي صالح عن أبي هريرة ولا يصح هذا القول ورواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن كثير بن زيد فرواه أبو علي الحنفي عن كثير عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه أبو أحمد الزبيري فرواه عن كثير عن سعيد عن أبي هريرة ورواه يونس بن عبيد واختلف عنه فرواه ابن علية وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي عن يونس عن رجل من أهل المدينة لم يسمياه عن المقبري عن أبي هريرة وسماه عنبسة بن عبد الواحد عن يونس فقال عن محمد رجل من أهل المدينة وقيل عنه محمد بن زياد لا يصح ورواه أبو مروان الغساني عن يونس فقال عن محمد بن سعيد عن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ووهم في هذا القول والصحيح قول ابن علية عن يونس رواه سهيل بن أبي صالح عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال فيه لا تسافر المرأة بريدا ورواه سهيل بإسناد آخر أيضا عن أبيه عن أبي هريرة لا تسافر امرأة بريدا فقد وهم على سهيل لأن المحفوظ عن أبي صالح عن أبي هريرة لا تسافر امرأة ثلاثا كذلك رواه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أيضا واختلف عن الأعمش في الإسناد فقال عثام بن علي ومالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفهما أبو معاوية فقال عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وقال أبو يحيى الحماني عن الأعمش بالشك