التقرير البحثي للحديث #٦٢٬١١٥
المستدرك على الصحيحين
تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
أولاًنص الحديث
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
ثانياًأحكام العلماء (1)
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:ضعفه البيهقي وقال تفرد به شداد أبو طلحة
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
السند ٢
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
حجاج بن نصيريحيى بن معين: ثنا ابن حماد معاوية ، عن يحيى ، قال : الحجاج بن نصير الفساطيطي ضعيف .
حجاج بن نصيرابن عدي: ثنا الساجي ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن مبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تأتزر ثم يباشرها . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا ، فتأتزر ، فيضاجعها . قال هذا بالمبارك ( موضع ) ، يعني : فوق واسط ، ثم قال بعد : يباشرها . قال لنا الساجي : أظن حجاج قال له شعبة : حدثنا بالمبارك منصور ، فظن أن الحديث عن مبارك ، فرواه . حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن أشكاب ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : قلت لابن أشكاب : من مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بـ "المبارك" ، الموضع الذي يقرب من "واسط" ، فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصور في الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . ثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد غندر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا تأتزر ، ثم يضاجعها . قال هذا بـ "المبارك" ، ثم قال بعد: يباشرها . قال لنا ابن صاعد ، وقد ذكر عن شعبة في حديث آخر : إن منصور حدثه بـ "المبارك" . حدثنا بندار ، حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : موت الفجأة أخذة أسفه . قال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة : أخبرني بـ "المبارك" فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا بندار ، حدثنا محمد ، أنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : موت الفجأة أخذة أسف . قال ابن عدي : قال لنا صاعد : ووهم أيضا حجاج بن نصير في حديث آخر ، يعني لشعبة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن سنان ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، والعباس بن محمد ، قالوا : أخبرنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مراجم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة . قال العباس في حديثه : يقتص كل شيء من شيء حتى تقاد الجماء من القرناء يوم القيامة . قال لنا ابن صاعد : وليس هذا في حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي السليل ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، قال : إن الله عز وجل ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى تقص الشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا حجاج بن نصير أبو محمد ، ثنا المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كما لا ينفع مع الشرك شيء ، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا ، ولحجاج بن نصير أحاديث ، وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح
حجاج بن نصيرأبو حاتم الرازي: حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحجاج بن نصير منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه
حجاج بن نصيرابن حجر: ضعيف ، كان يقبل التلقين
حجاج بن نصيريحيى بن معين: قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
حجاج بن نصيرابن عدي: وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح
حجاج بن نصيرابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح
حجاج بن نصيرأبو حاتم الرازي: [ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه
حجاج بن نصيرأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه
حجاج بن نصيرأبو سعد السمعاني: وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه
حجاج بن نصيرمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ضعيفا
حجاج بن نصيرابن قانع: وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .
حجاج بن نصيرابن قانع: وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث .
حجاج بن نصيرالأزدي: وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .
حجاج بن نصيرالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٦٢٬١١٥
الباب: تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/62115
الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: ضعفه البيهقي وقال تفرد به شداد أبو طلحة