إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو مسلم الكجي

اشتهر بـ: الكجي ، الكِسي

الكنيةأبو مسلم
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البصري ، الكجي
تاريخ الميلاد190هـ ونيف ، أو 200 هـ
تاريخ الوفاة292 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
عدد الأحاديث١٬٢٧٣
عدد الأسانيد١٬٢١٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (14%)سباعي (40%)8 رواة (24%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (2%)موضع 5 (24%)موضع 6 (50%)موضع 7 (21%)موضع 8 (2%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
أبو مسلمأبو مسلم إبراهيم بن عبد اللهأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصريأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجيأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشيأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلمأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصريأبو مسلم البصريأبو مسلم الكجيأبو مسلم الكجي وهو إبراهيم بن عبد اللهأبو مسلم الكشيأبو مسلم هو إبراهيم بن عبد الله البصريأبو مسلم هو إبراهيم بن عبد الله الكشيإبراهيمإبراهيم بن عبد اللهإبراهيم بن عبد الله أبو مسلمإبراهيم بن عبد الله البصريإبراهيم بن عبد الله الكجيإبراهيم بن عبد الله المصريإبراهيم بن عبد الله بن مسلمإبراهيم بن عبد الله بن مسلم أبو مسلم الكجيإبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصريإبراهيم بن عبد الله وهو أبو مسلمإبراهيم هو ابن عبد اللهالكجي يعني أبا مسلموأبو مسلموأبو مسلم الكشيوأبو مسلم هو إبراهيم بن عبد اللهوإبراهيم بن عبد الله

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الثقات▼

أبو مسلم الكجي اسمه إبراهيم بن عبد الله

الجزء 8 · الصفحة 89

أبو مسلم الكجي اسمه إبراهيم بن عبد الله ، من أهل البصرة ، يروي عن : أبي عاصم وأبي الوليد كتب عنه أصحابنا ، مات ببغداد بعد السبعين والمائتين .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر البصري ، أبو مسلم الكجي صاحب السنن ومسند زمانه

الجزء 6 · الصفحة 911

100 - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر البصري ، أبو مسلم الكجي صاحب السنن ومسند زمانه . ولد سنة بضع وتسعين ومائة . وسمع أبا عاصم النبيل ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وعبد الملك الأصمعي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الله بن رجاء ، ومعاذ بن عوذ الله ، وبدل بن المحبر ، وحجاج بن منهال ، وسعيد بن سلام العطار ، وحجاج بن نصير ، وأبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري ، وخلقًا سواهم . وعنه إسماعيل الصفار ، وأبو بكر النجاد ، وفاروق الخطابي ، وحبيب القزاز ، وسليمان الطبراني ، وأحمد بن جعفر الختلي ، وأحمد بن جعفر القطيعي ، وأبو محمد بن ماسي ، وآخرون وثقه الدارقطني ، وغيره . وكان رئيسًا نبيلًا من سروات بلده ، وأولي العلم والأمانة ، قدم بغداد وروى الكثير بها . قال أحمد بن جعفر الختلي : لما قدم علينا أبو مسلم الكجي أملى الحديث في رحبة غسان ، وكان في مجلسه سبعة مستملين ، يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه ، وكتب الناس عنه قيامًا ، ثم مسحت الرحبة ، وحسب من حضر بمحبرة ، فبلغ ذلك نيفًا وأربعين ألف محبرة ، سوى النظارة . هذه حكاية صحيحة ، رواها الخطيب في تاريخه ، عن بشرى الرومي ، قال : سمعت الختلي ، فذكرها . وقال غنجار في " تاريخ بخارى " : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد قال : سمعت جعفر بن محمد الطبسي يقول : كنا ببغداد عند أبي مسلم الكجي ، ومعنا عبد الله مستملي صالح جزرة ، فقيل لأبي مسلم : هذا مستملي صالح . قال : من صالح ؟ قال : صالح الجزري . فقال : ويحكم ما أهونه عندكم ، ألا تقولوا : سيد المسلمين ؟ وكنا في أخريات الناس ، فقدمنا وقال : كيف أخي وكبيري ، ما تريدون ؟ فقلنا : أحاديث ابن عرعرة ، وحكايات الأصمعي . فأملى علينا عن ظهر قلب ، وكان ضريرًا ، مخضوب اللحية . وعن فاروق الخطابي قال : لما فرغنا من السنن على أبي مسلم ، عمل لنا مأدبة ، أنفق فيها ألف دينار ، وقد مدحه أبو عبادة البحتري الشاعر . وبلغنا أنه لما حدث تصدق بعشرة آلاف درهم شكرًا لله . وتوفي ببغداد في سابع محرم سنة اثنتين وتسعين ، ونقلوه إلى البصرة ، فدفن بها .

سير أعلام النبلاء▼

الْكَجِّيُّ الشَّيْخُ ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْمُعَمِّرُ ، شَيْخُ الْعَصْرِ أَبُو مُسْلِمٍ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مَاعِزِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، الْبَصْرِيُّ الْكَجِّيُّ ، صَاحِبُ " السُّنَنِ "

الجزء 13 · الصفحة 423

الطَّبَقَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ 209 - الْكَجِّيُّ الشَّيْخُ ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْمُعَمِّرُ ، شَيْخُ الْعَصْرِ أَبُو مُسْلِمٍ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مَاعِزِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، الْبَصْرِيُّ الْكَجِّيُّ ، صَاحِبُ " السُّنَنِ " . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ فِي الْحَدَاثَةِ مِنْ : أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَمُعَاذِ بْنِ عَوْذِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ سَلَّامٍ الْعَطَّارِ ، وَأَبِي زَيْدٍ سَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيِّ . وَبَدَلِ بْنِ الْمُحَبَّرِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ ، وَحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، وَأَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ ، وَعُثْمَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعِنْدَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ ثُلَاثِيَّةُ السَّنَدِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ ، وَحَبِيبٌ الْقَزَّازُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، وَالْحُسْنُ بْنُ سَعْدٍ الْقُرْطُبِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ الْمَيَانَجِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِيٍّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَغَيْرُهُ . وَكَانَ سَرِيًّا نَبِيلًا مُتَمَوِّلًا ، عَالِمًا بِالْحَدِيثِ وَطُرُقِهِ ، عَالِيَ الْإِسْنَادِ ، قَدِمَ بَغْدَادَ وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتَّلِيُّ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، أَمْلَى عَلَيْنَا فِي رَحْبَةِ غَسَّانَ ، وَكَانَ فِي مَجْلِسِهِ سَبْعَةُ مُسْتَمْلِينَ ، يُبَلِّغُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ الَّذِي يَلِيهِ ، وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ قِيَامًا ، ثُمَّ مُسِحَتِ الرَّحْبَةُ ، وَحُسِبَ مَنْ حَضَرَهُ بِمِحْبَرَةٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ مِحْبَرَةٍ ، سِوَى النَّظَّارَةِ . إِسْنَادُهَا صَحِيحٌ ، سَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ مِنْ بُشْرَى الْفَاتِنِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ الْخُتَّلِيَّ يَقُولُ ذَلِكَ . وَقَالَ غُنْجَارُ فِي " تَارِيخِ بُخَارَى " : أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِيَّ يَقُولُ : كُنَّا بِبَغْدَادَ ، وَمَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُسْتَمْلِي صَالِحٍ جَزَرَةٍ ، فَقِيلَ لِأَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ : هَذَا مُسْتَمْلِي صَالِحٍ . قَالَ : وَمَنْ صَالِحٌ؟ فَقِيلَ : صَالِحٌ الْجَزَرِيُّ . قَالَ : وَيْحَكُمُ ، مَا أَهْوَنَهُ عِنْدَكُمْ ! أَلَّا تَقُولَ : سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ . وَكُنَّا فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ فَقَدِمْنَا ، فَقَالَ : كَيْفَ أَخِي وَكَبِيرِي ؟ مَا تُرِيدُونَ ؟ فَقُلْنَا : أَحَادِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، وَحِكَايَاتِ الْأَصْمَعِيِّ ، فَأَمْلَى عَلَيْنَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ ، وَكَانَ ضَرِيرًا مَخْضُوبَ اللِّحْيَةِ . عَنْ فَارُوقٍ الْخَطَّابِيِّ ، قَالَ : لَمَّا فَرَغْنَا مِنَ السُّنَنِ عَلَى الْكَجِّيِّ ، عَمِلَ لَنَا مَأْدُبَةً ، أَنْفَقَ عَلَيْهَا أَلْفَ دِينَارٍ ، وَقَدْ مَدَحَ الْكَجِّيَّ أَبُو عُبَادَةَ الْبُحْتُرِيُّ فَأَجَازَهُ بِمَالٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا حَدَّثَ ، تَصَدَّقَ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ شُكْرًا لِلَّهِ . مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي سَابِعِ الْمُحَرَّمِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ فَنُقِلَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَدُفِنَ بِهَا ، وَقَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

تاريخ بغداد▼

إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر ، أبو مسلم البصري المعروف بالكَجِّي وبالكِسِّي

الجزء 7 · الصفحة 36

3104 - إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن المهاجر ، أبو مسلم البصري المعروف بالكَجِّي وبالكِسِّي . سمع محمد بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ، وحجاج بن منهال الأنماطي ، وأبا عاصم النبيل ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وأبا الوليد الطيالسي ، وسليمان بن حرب ، وعمرو بن مرزوق ، ومُحَمد بن عرعرة ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، ومعاذ بن عبد الله العوذي ، وجماعة من أمثال هؤلاء . رَوَى عنه أبو القاسم البغوي وإسماعيل بن محمد الصفار ، وأبو عمرو بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ ، وأبو بكر الشافعي ، وجعفر الخلدي ، وعبد الباقي بن قانع ، وإسماعيل الخطبي ، وأبو بكر بن مالك القطيعي ، وأبو محمد بن ماسي ، وغيرهم . وكان من أهل الفضل والعلم والأمانة ، نزل بغداد ، وروى بها حديثا كثيرا ، وذكر أن مولده كان في سنة مائتين . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، قال : حدثنا إسماعيل الخطبي ، قال : سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله يقول : كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي ، ولم أقصده لأني كنت يوما في بيت عمتي ولها بنون أكبر مني فلم أرهم ، فسألت عنهم فقالوا : قد مضوا إلى عبد الله بن داود فأبطأوا ، ثم جاؤوا يذمونه ، وقالوا : طلبناه في منزله فلم نجده ، وقالوا : هو في بسيتينة له بالقرب ، فقصدناه فإذا هو فيها ، فسلمنا عليه وسألناه أن يحدثنا ، فقال : متعت بكم أنا في شغل عن هذا ، هذه البسيتينة لي فيها معاش ، وتحتاج أن تسقى ، وليس لي من يسقيها . فقلنا : نحن ندير الدولاب ونسقيها ، فقال : إن حضرتكم نية فافعلوا . قال : فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان ، ثم قلنا له : حدثنا الآن . فقال : متعت بكم ليس لي نية في أن أحدثكم ، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها . قال إسماعيل : سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ألفاظا تشبهها أو نحوها . حدثنا بشرى بن عبد الله الرومي قال : سمعت أبا بكر أحمد بن جعفر بن سلم يقول : لما قدم علينا أبو مسلم الكجي أملى الحديث في رحبة غسان ، وكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه . وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر ، ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة ! قال ابن سلم : وبلغني أن أبا مسلم كان نذر أن يتصدق إذا حدث بعشرة آلاف درهم . أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد القرشي , قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، قال : حدثني أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي ، قال : خرجت يوما في حاجة لي سحرا فغرني القمر وكان يوما باردا ، وإذا الحمام قد فتح ، فقلت : أدخل إلى الحمام قبل مضيي في حاجتي ، فدخلت فقلت للحمامي : يا حمامي أدخل حمامك أحد ؟ فقال : لا ، فدخلت الحمام فساعة فتحت الباب قال لي قائل : أبو مسلم أسلم تسلم ثم أنشأ يقول (من المتقارب) : لك الحمد إما على نعمة وإما على نقمة تدفع تشاء فتفعل ما شئته وتسمع من حيث لا يسمع قال : فبادرت فخرجت وأنا جزع ، فقلت للحمامي : أليس زعمت أنه ليس في الحمام أحد ؟! فقال لي : هل سمعت شيئا ؟ فأخبرته بما كان ، فقال لي : ذاك جنى يتراءى لنا في كل حين ، وينشدنا الشعر فقلت : هل عندك من شعره شيء ؟ فقال لي : نعم وأنشدني (من الخفيف) : أيها المذنب المفرط مهلا كم تمادي وتكسب الذنب جهلا كم وكم تسخط الجليل بفعل سمج وهو يحسن الصنع فعلا كيف تهدا جفون من ليس يدري أرضي عنه من على العرش أم لا أخبرني علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني أن محمد بن يحيى أخبره ، قال : كان أبو مسلم الكجي وأسد بن جهور يتقلدان أعمالا بالشام ، فقال البحتري يمدحهما . من البسيط : هل تبدين لي الأيام عارفة لدى أبي مسلم الكجي أو أسد كلاهما آخذ للمجد أهبته وباعث بعد وعد اليوم نجح غد لله دركما من سيدي ومن أجريتما من معاليه إلى أمد وجدت عندكما الجدوى ميسرة أوان لا أحد يجدي على أحد وقد تطلبت جهدي ثالثا لكما عند الليالي فلم تفعل ولم تكد لن يبعد الله مني حاجة أمما وأنتما غايتي فيها ومعتمدي إن تقرضا فقضاء لا يريث وإن وهبتما فقبول الرفد والصمد وفي القوافي إذا سومتها بدع يثقلن في الوزن أو يكثرن في العدد فيها جزاء لما يأتي الرسول به من عاجل سلس أو آجل نكد وقال المرزباني : حدثني أحمد بن زياد ، قال : حدثني يحيى بن البحتري ، قال : قال أبي يمدح أبا مسلم الكجي من قصيدة أولها (من الخفيف) : هين ما يقول فيك اللاحي ولعمري لئن دعوتك للجو د لقدما لبيتني بالنجاح خلق كالغمام ليس له بر ق سوى بشر وجهك الوضاح ارتياحا للطالبين وبذلا والمعالي للباذل المرتاح وكلا جانبيك سبط الخوافي حين يسمو أثيث ريش الجناح أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : سمعت موسى بن هارون يقول : أبو مسلم الكشي ثقة . أخبرني الأزهري ، عن أبي الحسن الدارقطني قال : أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري ويعرف بالكجي صدوق ثقة . حدثني محمد بن علي الصوري قال : سألت عبد الغني بن سعيد الحافظ ، عن أبي مسلم الكجي فقال : ثقة نبيل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : ومات أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، وأحدر به إلى البصرة فدفن هناك .

روى عن(76)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(33)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث