التقرير البحثي للحديث #٥٩٬٦٧٢
المستدرك على الصحيحين
عمران بن حصين كان أشد اجتهادا في العبادة
أولاًنص الحديث
مَا قَدِمَ أَحَدٌ الْبَصْرَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:رجاله رجال الصحيح إلا أن الإمام أحمد لم يسمع من سفيان الثوري وإن كان هو ابن عيينة فقد سمع منه
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة(ثقة فاضل)←
هشام بن حسان(ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهما)←
حماد بن زيد بن درهم(ثقة ثبت ، فقيه.)←
محمد بن الفضل(ثقة ثبت ، تغير في آخر عمره)←
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
محمد بن الفضلالدارقطني: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالذهبى: قرأت بخط الذهبي : لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، والقول فيه ما قال الدارقطني
محمد بن الفضلالدارقطني: وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة تغير بآخرة ، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر .
محمد بن الفضلابن حبان: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالذهبى: وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه ، فيما رواه المتأخرون ، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل . وأنكر صاحب " الميزان " هذا القول من ابن حبان ، وحكى قول الدارقطني : تغير بأخرة ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة . ومات عارم سنة أربع وعشرين ومائتين ، فيكون اختلاطه ثمان سنين على قول أبي داود ، وأربع سنين على قول أبي حاتم
محمد بن الفضلالدارقطني: وقال الدارقطني : تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة
هشام بن حسانابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
هشام بن حسانابن عدي: وهشام بن حسان أشهر من ذاك ، وأكثر حديثا ، فمن احتاج أن أذكر له شيئا من حديثه فإن حديثه عمن يرويه مستقيم ، ولم أر في أحاديثه منكرا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْضُلُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٩٬٦٧٢
الباب: عمران بن حصين كان أشد اجتهادا في العبادة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/59672
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: رجاله رجال الصحيح إلا أن الإمام أحمد لم يسمع من سفيان الثوري وإن كان هو ابن عيينة فقد سمع منه