محمد بن عبد الله بن أحمد

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار

الكنيةأبو عبد الله
النسبالأصبهاني ، الصفار ، الزاهد
تاريخ الوفاة339 هـ
بلد الإقامةأصبهان ، نيسابور
بلد الرحلةنيسابور ، فارس ، بغداد ، مكة
رحل في طلب الحديثنيسابور قبل 300 هـ
عدد الأحاديث٤٩٧
عدد الأسانيد٥٦٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (1%)سباعي (11%)8 رواة (40%)9 رواة (33%)10 رواة (11%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (1%)موضع 5 (1%)موضع 6 (18%)موضع 7 (53%)موضع 8 (22%)موضع 9 (4%)موضع 10 (1%)موضع 11 (1%)
أشكال الاسم
أبو عبد اللهأبو عبد الله الأصبهانيأبو عبد الله الصفارأبو عبد الله الصفار أحمد بن عبد اللهأبو عبد الله الفقيه الصفار الأصبهانيأبو عبد الله بن محمد بن عبد الله الزاهدأبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن الزاهد الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن عبد الصفارأبو عبد الله محمد بن عبد اللهأبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصفهاني الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصفهاني الصفارأبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الصفارأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفارأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الزاهد الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفارأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهانيأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار الزاهد العدلأبو عبد الله محمد بن علي الصفارأبو عبيد الله محمد بن عبد الله الزاهدعبد الله بن محمد بن عبد الله الصفار الزاهدمحمد بن عبد الله الزاهدمحمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني أبو عبد اللهمحمد بن عبد الله الزاهد يعني أبا عبد الله الصفارمحمد بن عبد الله الصفارمحمد بن عبد الله بن أحمد الشعيريوأبو عبد الله الصفار الزاهدوأبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهدوأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن أحمد ، أبو عبد الله الأصبهاني الصفار

الجزء 7 · الصفحة 729

300 - محمد بن عبد الله بن أحمد ، أبو عبد الله الأصبهاني الصفار . قال الحاكم : هو محدث عصره . وكان مجاب الدعوة ، لم يرفع رأسه إلى السماء ، كما بلغنا ، نيفا وأربعين سنة . سمع ببلده : أحمد بن عصام ، وأسيد بن عاصم ، وأحمد بن رستم ، وعبيدا الغزال ، وجماعة في سنة ثلاث وستين ومائتين . وبفارس : أحمد بن مهران بن خالد . وببغداد : أحمد بن عبيد الله النرسي ، ومحمد بن الفرج الأزرق . والتصانيف من : أبي بكر بن أبي الدنيا . وبمكة : علي بن عبد العزيز ، وجماعة . وصنف في الزهديات . وورد نيسابور قبل الثلاثمائة فسكنها . وكان قد سمع " المسند " من عبد الله بن أحمد بن حنبل . وكتب مصنفات إسماعيل القاضي . وصحب العباد ، ورحل إلى الحسن بن سفيان . وحصل " المسند " ومصنفات ابن أبي شيبة . قال الحاكم : كان وراقه أبو العباس المصري خانه ، واختزل عيون كتبه ، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله ، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدا في استرجاعها منه ، فلم ينجع فيه شيء . وكان كبير المحل في الصنعة ، فذهب علمه بدعاء الشيخ عليه . روى عنه : أبو علي الحافظ ، وأكثر مشايخنا . وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين ، وله ثمان وتسعون سنة . قلت : روى عنه الحاكم ابن البيع ، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني ، ومحمد بن موسى الصيرفي ، وأبو الحسين الحجاجي ، وأبو عبد الله بن منده ، وآخرون .

سير أعلام النبلاء▼

الصَّفَّارُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْأَصْبِهَانِيُّ الصَّفَّارُ الزَّاهِدُ

الجزء 15 · الصفحة 437

248 - الصَّفَّارُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْأَصْبِهَانِيُّ الصَّفَّارُ الزَّاهِدُ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ عِصَامٍ ، وَأَسِيدَ بْنَ عَاصِمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَعُبَيْدًا الْغَزَّالَ ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ بَعْدَ السِّتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ بِفَارِسَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ : مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْأَزْرَقِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيِّ ، وَابْنِ أَبِي أُسَامَةَ ، وَسَمِعَ التَّصَانِيفَ ، مِنْ : أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ فِي الزُّهْرِيَّاتِ ، وَقَدِمَ نَيْسَابُورَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ فَسَكَنَهَا : وَسَمِعَ " الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ " مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَكَتَبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي تَصَانِيفَهُ ، وَصَحِبَ الْأَوْلِيَاءَ وَالْعُبَّادَ ، وَارْتَحَلَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، فَحَمَلَ " الْمُسْنَدَ " ، وَكُتُبَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ مُحَدِّثُ عَصْرِهِ ، كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ كَمَا بَلَغَنَا نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . وَكَانَ وَرَّاقُهُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ خَانَهُ ، وَاخْتَزَلَ عُيُونَ كُتُبِهِ وَأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِائَةِ جُزْءٍ مِنْ أُصُولِهِ ، فَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُجَامِلُهُ جَاهِدًا فِي اسْتِرْجَاعِهَا ، فَلَمْ ينجع فِيهِ ، فَذَهَبَ عِلْمُهُ بِدُعَاءِ الشَّيْخِ عَلَيْهِ . تُوُفِّيَ الشَّيْخُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً . وَمَاتَ مَعَهُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ ، وَمُسْنِدُ الثَّغْرِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَطَرٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنْ مِائَةِ عَامٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الْكَرَّانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ الْحِمْصِيُّ بِمِصْرَ ، وَالْقَاهِرُ بِاللَّهِ ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَرْخَانَ الْفَارَابِيُّ الْمُتَفَلْسِفُ ، وَالْقَاضِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْأُشْنَانِيُّ .

محدث
محدث

قال الحاكم : هو محدث عصره . وكان مجاب الدعوة ، لم يرفع رأسه إلى السماء ، كما بلغنا ، نيفا وأربعين سنة . سمع ببلده : أحمد بن عصام ، وأسيد بن عاصم ، وأحمد بن رستم ، وعبيدا الغزال ، وجماعة في سنة ثلاث وستين ومائتين . وبفارس : أحمد بن مهران بن خالد . وببغداد : أحمد بن عبيد الله النرسي ، ومحمد بن الفرج الأزرق . والتصانيف من : أبي بكر بن أبي الدنيا . وبمكة : علي بن عبد العزيز ، وجماعة . وصنف في الزهديات . وورد نيسابور قبل الثلاثمائة فسكنها . وكان قد سمع " المسند " من عبد الله بن أحمد بن حنبل . وكتب مصنفات إسماعيل القاضي . وصحب العباد ، ورحل إلى الحسن بن سفيان . وحصل " المسند " ومصنفات ابن أبي شيبة .

محدث

قال الحاكم : هو محدث عصره ، كان مجاب الدعوة ، لم يرفع رأسه إلى السماء كما بلغنا نيفا وأربعين سنة . وكان وراقه أبو العباس المصري خانه ، واختزل عيون كتبه وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله ، فكان أبو عبد الله يجامله جاهدا في استرجاعها ، فلم ينجع فيه ، فذهب علمه بدعاء الشيخ عليه

الشيخ الإمام المحدث القدوة

روى عن(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث