التقرير البحثي للحديث #٥٧٬١٣٧

المستدرك على الصحيحين

هجرة أبي بكر إلى المدينة مع جميع أمواله

أولاًنص الحديث

مَنْ يُهَاجِرُ مَعِي ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:هذا حديث صحيح الإسناد والمتن ولم يخرجاه

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمرانمحمد بن سعد: وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف
سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمرانمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : قتل بدجيل مع ابن الأشعث سنة ( 83 ) ، وكان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن الصحابة ، ولم يسمع من كثير أحد ، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن ، وما كان غيره فهو ضعيف
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعةالفضل بن دكين: وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٧٬١٣٧

الباب: هجرة أبي بكر إلى المدينة مع جميع أمواله

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/57137

الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: هذا حديث صحيح الإسناد والمتن ولم يخرجاه