التقرير البحثي للحديث #٥٥٬٥٦٧

المستدرك على الصحيحين

سورة الأنعام شيعها من الملائكة ما سد الأفق

أولاًنص الحديث

نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ ، كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (14)

حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندسفيان الثوري: فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعلي بن نصر الجهضمي الصغير: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعيسى بن شاذان: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
بكر بن بكارالنسائي: روى له النسائي أثرا واحدا في أثناء الصلاة في " السنن الكبرى " رواية ابن الأحمر من روايته عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن محرر بن أبي هريرة في تسمية أبيه أبي هريرة . وقال بعده : بكر بن بكار ليس بقوي ، وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري
بكر بن بكارابن أبي حاتم الرازي: قال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل : بكر بن بكار ضعيف الحديث سيئ الحفظ ، له تخليط
بكر بن بكارابن أبي حاتم الرازي: وقال ابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ، سيئ الحفظ ، له تخليط . ذكر هذا في ترجمة الحارث بن بدل
بكر بن بكارابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه ليس بالمنكرة جدا
بكر بن بكارابن عدي: وقال ابن عدي : ليست أحاديثه بالمنكرة
بكر بن بكارابن عدي: ولبكر بن بكار أحاديث حسان غرائب صالحة ، وهو ممن يكتب حديثه ، [ وله غير ما ذكرت ] وليس حديثه بالمنكر جدا
محمد بن منده بن أبي الهيثم : منصورمهران: وذكره أبو الحسن بن بانويه في "تاريخ الري" وقال : سئل مهران عنه ، فقال : هذا كذاب عمد رجل من أهل الري إلى أحاديث رواها أحمد بن حنبل عن أبي الأشجعي ، عن أبيه ، عن سفيان الثوري ، فدفعها إليه ، فقرأها على الناس ، عن الحسين بن حفص ، عن الثوري ، وكذب في ذلك ، وأخذ أحاديث شعبة التي عند غندر وغيره ، فرواها عن بكر بن بكار ، وكذب . قال مهران : وسمعت محمد بن أبي غالب يقول : قلت له لما حدث بهذه الأحاديث : أخرج أصولك ، فقال : أصولي بأصبهان وكذب في ذلك

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ وَيَنْأَى عَنْهُ...

سنن سعيد بن منصورت 227هـ1 سندرابط ←

نَزَلَتْ " وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ " فِي أَبِي طَالِبٍ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٥٬٥٦٧

الباب: سورة الأنعام شيعها من الملائكة ما سد الأفق

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/55567