التقرير البحثي للحديث #٣٦٬٠٧٢

صحيح ابن حبان

ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر

أولاًنص الحديث

لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه هلال بن يساف عن الأغر حدث به منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن واختلف عنهما فأما منصور فرواه الثوري عن منصور واختلف عنه فرواه عيسى بن يونس وابن إسماعيل الفارسي عن الثوري عن منصور مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما أبو نعيم فوقفه على أبي هريرة وزاد أبو إسماعيل الفارسي وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره وهي قوله لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ورواه أبو عوانة واختلف عنه فرواه حبان بن هلال عن أبي عوانة عن منصور مرفوعا وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفا وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان وجرير بن عبد الحميد وأبو حفص الأبار عن منصور وأما حصين بن عبد الرحمن فرواه عمرو بن عثمان الكلابي عن زهير بن معاوية عن حصين عن هلال عن الأغر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه شعبة وهشيم وعبثر بن القاسم رووه عن حصين عن هلال موقوفا ورواه علي بن عابس عن حصين عن الأغر عن أبي هريرة موقوفا أسقط منه هلال بن يساف والصحيح عن حصين ومنصور الموقوف حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ثنا محمد بن أشكاب ثنا أبو إسماعيل الفارسي ثنا سفيان عن منصور عن هلال عن الأغر عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنه من كانت آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله عند الموت أنجته يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
سلمان(ثقة)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
هلال بن يساف ، ويقال : ابن إسافالحاكم: الوهم في رواية جرير هذه ظاهر ، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول ، فأما اللفظ الذي وقع لبعض الفقهاء الذي لا يميز بين صحيح الأخبار وسقيمها في أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - العاطس أن يقول للمشمت : " يهديكم الله ويصلح بالكم " ، فيوهم أن هذا التشميت لأهل الكتاب دون المسلمين

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ2 سندرابط ←

مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ ، يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٦٬٠٧٢

الباب: ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/36072

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه هلال بن يساف عن الأغر حدث به منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن واختلف عنهما فأما منصور فرواه الثوري عن منصور واختلف عنه فرواه عيسى بن يونس وابن إسماعيل الفارسي عن الثوري عن منصور مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما أبو نعيم فوقفه على أبي هريرة وزاد أبو إسماعيل الفارسي وهو محمد بن إسماعيل في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره وهي قوله لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ورواه أبو عوانة واختلف عنه فرواه حبان بن هلال عن أبي عوانة عن منصور مرفوعا وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفا وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان وجرير بن عبد الحميد وأبو حفص الأبار عن منصور وأما حصين بن عبد الرحمن فرواه عمرو بن عثمان الكلابي عن زهير بن معاوية عن حصين عن هلال عن الأغر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه شعبة وهشيم وعبثر بن القاسم رووه عن حصين عن هلال موقوفا ورواه علي بن عابس عن حصين عن الأغر عن أبي هريرة موقوفا أسقط منه هلال بن يساف والصحيح عن حصين ومنصور الموقوف حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ثنا محمد بن أشكاب ثنا أبو إسماعيل الفارسي ثنا سفيان عن منصور عن هلال عن الأغر عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنه من كانت آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله عند الموت أنجته يوما من الدهر أصابه قبل ذلك ما أصابه