صحيح ابن حبان
أولاًنص الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
ثانياًأحكام العلماء (3)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا يَحيَى عَن مِسعَرٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن رَجُلٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ عَن أَبِيهِ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ...
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا...
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ- وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ- وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا...
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ...
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا...
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ثَلَاثًا...
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَمَّارِ بنِ عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عَن أَبِيهِ قَالَ رَأَيتُ...
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ...
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا...
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا...
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثًا...
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٥٬٢٦٤
الباب: ذكر تكرار المصطفى صلى الله عليه وسلم التكبير والتحميد والتسبيح لله جل وعلا عند افتتاحه صلاة الليل
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/35264
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم