صحابي

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب

له رواية

الاسم المختصر: جبير بن مطعم بن عدي النوفلي

الكنيةأبو محمد ، ويقال : أبو عدي ، وكناه ابن حبان : أبا سعيد
النسبالقرشي ، النوفلي ، المدني
تاريخ الوفاةقال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : 59 هـ . ، وفي كتاب "الاستيعاب" : ويقال : 57 هـ ، وقال ابن حبان : قيل : إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد
بلد الوفاةالمدينة
علاقات الراويأمه أم حبيب بنت سعيد ، وقيل : أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس ، وابناه : محمد ، و نافع ، أخوته سعيدا الأكبر ، وعروة ، والوليد ، وسعيدا الأصغر أمهم أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيممن حسن إسلامه ، سيد حليم وقور نسابة
عدد الأحاديث٥٨١
عدد الأسانيد٦٧٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (4%)سداسي (18%)سباعي (31%)8 رواة (25%)9 رواة (15%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (97%)ثاني الإسناد (3%)
أشكال الاسم
أباهأبيهجبيرجبيراجبير بن مطعمجده

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي

الجزء 2 · الصفحة 168

1098 - جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي وأمه أم حبيب بنت سعيد ، وقيل : أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس ، من بني عامر بن لؤي ، كان من أكابر قريش وعلماء النّسب ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر ، فسمعه يقرأ " الطور " ، قال : فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي . روى ذلك البخاري في "الصحيح " ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لو كان أبوك حيا وكلمني فيهم لوهبتهم له " . وأسلم جبير بين الحديبية والفتح ، وقيل : في الفتح . وقال البغوي : أسلم قبل فتح مكة ، ومات في خلافة معاوية . وقال ابن إسحاق : أخبرني يعقوب بن عتبة ، عن شيخ من الأنصار ، أن عمر حين أتي بسيف النّعمان دعا جبير بن مطعم ، وكان أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة ، قال : وقال جبير : أخذت النسب عن أبي بكر الصديق ، وكان أبو بكر أنسب العرب . روى عنه من الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر ، وروى عنه ابن المسيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهما كما قسم لبني هاشم والمطلب ، وقالا : إن قرابتنا واحدة : أي أن هاشما والمطلب ونوفلا جدّ جبير ، وعبد شمس جدّ عثمان إخوة ، فأبى وقال : " إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد " . مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين .

تهذيب الكمال▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أبو محمد . وقيل : أبو عدي المدني ، له صحبة ، وهو جد الذي قبله

الجزء 4 · الصفحة 506

904 - ( ع ) : جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي أبو محمد . وقيل : أبو عدي المدني ، له صحبة ، وهو جد الذي قبله . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في فداء أسارى بدر ، وهو مشرك ، ثم أسلم بعد ذلك قبل عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( م د ) ، وسعيد بن المسيب ( خ د س ق ) ، وسليمان بن صرد الصحابي ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن باباه المخزومي ( 4 ) ، وعبد الله بن أبي سليمان ( د ) ، وعبد الرحمن بن أذينة ، وأبو سروعة عقبة بن الحارث الصحابي ، وعلي بن رباح اللخمي ، وابنه محمد بن جبير بن مطعم ( ع ) ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة وابنه نافع بن جبير بن مطعم ( 4 ) ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قال الزبير بن بكار : فولد مطعم بن عدي : جبيرا ، أسلم وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يؤخذ عنه النسب ، وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان ، وهو صلى عليه ، وسعيدا الأكبر ، وعروة ، والوليد ، وسعيدا الأصغر بني مطعم بن عدي . وأمهم أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان أبوه مطعم بن عدي من أشراف قريش وكان كافا عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر : " لو كان مطعم بن عدي حيا لوهبت له هؤلاء النتنى " . وذلك ليد كانت لمطعم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان أجاره حين رجع من الطائف وقام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم حين حصروا في الشعب وكان مبقيا على نفسه لم يكن يشرف لعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يؤذيه ولا يؤذي أحدا من المسلمين كما كان يفعل غيره ومدحه أبو طالب في قصيدة له ، قالها . وتوفي مطعم بن عدي بمكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة ودفن بالحجون مقبرة أهل مكة ، وكان يوم توفي ابن بضع وتسعين سنة ، وكان يكنى أبا وهب . ورثاه حسان بن ثابت الأنصاري بقصيدته التي يقول فيها : فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا من الناس أنجى مجده اليوم مطعما أجرت رسول الله منهم فأصبحوا عبيدك ما لبى ملب وأحرما قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان من حلماء قريش وساداتهم ، وكان يؤخذ عنه النسب . وقال محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن شيخ من الأنصار من بني زريق : كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة ، وكان يقول : إنما أخذت النسب من أبي بكر الصديق ، وكان أبو بكر الصديق من أنسب العرب . وقال الزبير بن بكار : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، عن عثمان بن أبي سليمان ، أن عمر بن الخطاب لما أتي بسيف النعمان بن المنذر ، قال لجبير بن مطعم وكان من علماء قريش بالنسب : إلى من كنتم تنسبون النعمان بن المنذر ، قال : إلى قنص بن معد . وسلح عمر بن الخطاب جبير بن مطعم سيف النعمان بن المنذر وكان جبير بن مطعم أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر من علماء قريش بالنسب . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : ولد جبير بن مطعم محمدا الأكبر ، درج ، ومحمدا الأصغر ، وأم كلثوم ، كانت عند سليمان بن صرد الخزاعي فولدت له . جاء عنه من الحديث نحو من عشرين ، وتوفي بالمدينة سنة تسع وخمسين . وكذلك قال خليفة بن خياط ، والهيثم بن عدي في تاريخ وفاته . وقال المدائني : مات سنة ثمان وخمسين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي

الجزء 1 · الصفحة 291

ع - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر ، ثم أسلم بعد ذلك [ قبل ] عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : سليمان بن صرد ، وأبو سروعة ، وابناه محمد ونافع ابنا جبير ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن باباه ، وغيرهم . قال الزبير : كان يؤخذ عنه النسب . وكان أخذ النسب عن أبي بكر . وسلح عمر بن الخطاب جبيرا سيف النعمان بن المنذر . وقال ابن البرقي وخليفة : توفي سنة (59) بالمدينة . وقال المدائني : سنة (58) . قلت : حكى ابن عبد البر أنه أول من لبس الطيلسان بالمدينة . وقال العسكري : كان جبير بن معطم أحد من يتحاكم إليه ، وقد تحاكم إليه عثمان ، وطلحة في قضية ، ومات سنة ( 56 ) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ممن حسن إسلامه

الجزء 2 · الصفحة 200

760 - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل ممن حسن إسلامه عنه ابناه محمد ونافع ، وابن المسيب سيد حليم وقور نسابة ، توفي 59 ع .

تقريب التهذيب▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي

الجزء 1 · الصفحة 195

911 -[ ع ] جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي ، صحابي ، عارف بالأنساب ، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

جبير بن مطعم بن عدي

الجزء 3 · الصفحة 169

947 - ( ع ) جبير بن مطعم بن عدي . قال المزي : توفي أبوه بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة انتهى . في كتاب "الاستيعاب" : توفي في صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بدر بنحو سبعة أشهر ، وتوفي جبير سنة تسع ويقال سبع وخمسين . قال : ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم ، وفيمن حسن إسلامه منهم ، وقال : إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة جبير . وفي "كتاب" ابن الأثير : أسلم جبير بعد الحديبية وقبل الفتح . وقال أبو أحمد العسكري : كان جبير أحد من يتحاكم إليه ، وقد تحاكم إليه عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله في قضية ، ومات بالمدينة سنة ست وخمسين . وفي كتاب "الطبقات الكبير" لمحمد بن سعد : مات في داره بالمدينة في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وله من الولد : أم حبيب ، وأم سعيد ، وأبو سليمان ، وسعيد الأصغر ، وعبد الرحمن الأصغر ، وسعيد الأكبر ، وعبد الرحمن الأكبر ، وأم جبير ، ومحمد الأكبر ، ورملة . وفي كتاب المزي : أمه أم جميل بنت شعبة . انتهى . وفي كتاب "المعجم الكبير" للطبراني : شعبة ، ويقال : سعيد . روى عنه : عبد العزيز بن جريج ، ومجاهد بن جبر ، وعطاء بن أبي رباح . وقال ابن حبان : يكنى أبا سعيد ، وقيل إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد . وقال عن رافع توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين . ولمطعم يقول أبو طالب فيما أنشده أبو هفان في ديوانه : أمطعم لم أحذرك في يوم نجده ولا عنه ظل المعظمات الجلائل ولا يوم خصم إذا أتوك ألده إلى جدل من الخصوم المسجل وفي "كتاب" الزبير : أن عمرو بن العاصي وأبا موسى لما اختلفا قال أحدهما : إن هذا لا يصلح لنا أن ننفرد به حتى يحضره رهط من قريش نستعين بهم ونستشيرهم في أمرنا فإنهم هم أعلم ، فأرسلوا إلى خمسة نفر من قريش : عبد الله بن عمر ، وأبي الجهم ، وابن الزبير ، وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث .

الثقات▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي والد محمد ونافع، كنيته أبو سعيد

الجزء 3 · الصفحة 50

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي والد محمد ونافع، كنيته أبو سعيد، وقد قيل: أبو محمد، وقيل: أبو عدي، مات سنة تسع وخمسين، وقد قيل: إنه مات مع رافع بن خديج في يوم واحد، وكان إسلامه يوم الفتح، وأمه أم جميل من ولد عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود .

تاريخ الإسلام▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي النوفلي أبو محمد ، ويقال : أبو عدي

الجزء 2 · الصفحة 479

9- ع : جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي النوفلي أبو محمد ، ويقال : أبو عدي . قدم المدينة مشركا في فداء أسارى بدر ، ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه ، وكان من حلماء قريش وأشرافهم . وأبوه هو الذي قام في نقض الصحيفة ، وأجار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طاف بالبيت لما رجع من الطائف . ومات مشركا . لجبير أحاديث ، روى عنه ابناه محمد ، ونافع ، وسليمان بن صرد ، وسعيد بن المسيب ، وآخرون . توفي سنة ثمان وخمسين في قول المدائني ، وقيل : سنة تسع وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي مدني

الجزء 2 · الصفحة 512

باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه جبير . 2113 - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي مدني له صحبة . روى عنه : ابناه محمد ، ونافع ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عنه سليمان بن صرد الخزاعي .

سير أعلام النبلاء▼

جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ( ع ) ابْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . شَيْخُ قُرَيْشٍ فِي زَمَانِهِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَدِيٍّ الْقُرَشِيُّ النَّوْفَلِيُّ ، ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الجزء 3 · الصفحة 95

18 - جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ( ع ) ابْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . شَيْخُ قُرَيْشٍ فِي زَمَانِهِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَدِيٍّ الْقُرَشِيُّ النَّوْفَلِيُّ ، ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مِنَ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ حَسُنَ إِسْلَامُهُمْ ، وَقَدْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءِ الْأَسَارَى مِنْ قَوْمِهِ . وَكَانَ مَوْصُوفًا بِالْحِلْمِ ، وَنُبْلِ الرَّأْيِ كَأَبِيهِ . وَكَانَ أَبُوهُ هُوَ الَّذِي قَامَ فِي نَقْضِ صَحِيفَةِ الْقَطِيعَةِ . وَكَانَ يَحْنُو عَلَى أَهْلِ الشِّعْبِ ، وَيَصِلُهُمْ فِي السِّرِّ . وَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، وَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى ، لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ وَهُوَ الَّذِي أَجَارَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ حَتَّى طَافَ بِعُمْرَةٍ . ثُمَّ كَانَ جُبَيْرٌ شَرِيفًا مُطَاعًا ، وَلَهُ رِوَايَةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ وَلَدَاهُ الْفَقِيهَانِ مُحَمَّدٌ وَنَافِعٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَآخَرُونَ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَاهَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ . وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي أَيَّامِهِ . ابْنُ وَهْبٍ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ جَاءَ فِي فِدَاءِ أُسَارَى بَدْرٍ . قَالَ : فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فَأَخَذَنِي مِنْ قِرَاءَتِهِ كَالْكَرْبِ . ابْنُ لَهِيعَةَ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عليِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ : كُنْتُ أَكْرَهَ أَذَى قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا ظَنَنَّا أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَهُ لَحِقْتُ بِدَيْرٍ مِنَ الدِّيَارَاتِ ، فَذَهَبَ أَهْلُ الدَّيْرِ إِلَى رَأْسِهِمْ ، فَأَخْبَرُوهُ ، فَاجْتَمَعْتُ بِهِ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ أَمْرِي ، فَقَالَ : تَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : وَتَعْرِفُ شَبَهَهُ لَوْ رَأَيْتَهُ مُصَوَّرًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَرَاهُ صُورَةً مُغَطَّاةً كَأَنَّهَا هُوَ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يَقْتُلُوهُ ، وَلَنَقْتُلَنَّ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ ، وَإِنَّهُ لَنَبِيٌّ . فَمَكَثْتُ عِنْدَهُمْ حِينًا ، وَعُدْتُ إِلَى مَكَّةَ ، وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَتَنَكَّرَ لِي أَهْلُ مَكَّةَ ، وَقَالُوا : هَلُمَّ أَمْوَالَ الصِّبْيَةِ الَّتِي عِنْدَكَ اسْتَوْدَعَهَا أَبُوكَ . فَقُلْتُ : مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ حَتَّى تُفَرِّقُوا بَيْنَ رَأْسِي وَجَسَدِي ، وَلَكِنْ دَعُونِي أَذْهَبْ ، فَأَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّ عَلَيْكَ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ لَا تَأْكُلَ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ الْخَبَرُ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي فِيمَا يَقُولُ : إِنِّي لَأَرَاكَ جَائِعًا هَلُمُّوا طَعَامًا . قُلْتُ : لَا آكُلُ خُبْزَكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ آكُلَ أَكَلْتُ ; وَحَدَّثْتُهُ . قَالَ : فَأَوْفِ بِعَهْدِكَ . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرُهُ ، قَالُوا . : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ . فَأَعْطَى جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ جُبَيْرٌ مِنْ حُلَمَاءِ قُرَيْشٍ وَسَادَتِهِمْ ، وَكَانَ يُؤْخَذُ عَنْهُ النَّسَبُ . ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ شَيْخٍ ، قَالَ : لَمَّا قُدِمَ عَلَى عُمَرَ بِسَيْفِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، دَعَا جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، فَسَلَّحَهُ إِيَّاهُ . وَكَانَ جُبَيْرُ أَنْسَبَ الْعَرَبِ لِلْعَرَبِ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا أَخَذْتُ النَّسَبَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَنْسَبَ الْعَرَبِ . عَدَّ خَلِيفَةُ جُبَيْرًا فِي عُمَّالِ عُمَرَ عَلَى الْكُوفَةِ . وَأَنَّهُ وَلَّاهُ قَبْلَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أُمُّ أُمِّ جُبَيْرٍ ، هِيَ جَدَّتُهُ أُمُّ حَبِيبٍ بِنْتُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ابْنِ عَبْدِ شَمْسٍ . وَمَاتَ أَبُوهُ الْمُطْعِمُ بِمَكَّةَ قَبْلَ بَدْرٍ ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً ، فَرَثَاهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِيمَا قِيلَ ، فَقَالَ : فَلَوْ كَانَ مَجْدٌ يُخْلِدُ الْيَوْمَ وَاحِدًا مِنَ النَّاسِ أَنْجَى مَجْدُهُ الْيَوْمَ مُطْعِمًا أَجَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا عَبِيدَكَ مَا لَبَّى مُلَبٍّ وَأَحْرَمَا الزُّبَيْرُ : حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِيسَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِأَبِي مُوسَى لَمَّا رَأَى كَثْرَةَ مُخَالَفَتِهِ لَهُ : هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي ؟ فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ أَنْ نَنْفَرِدَ بِهِ حَتَّى نُحْضِرَهُ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ نَسْتَشِيرُهُمْ ، فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ بِقَوْمِهِمْ . قَالَ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ . فَبَعَثَا إِلَى خَمْسَةٍ : ابْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِمْ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَسَمَّى لَهَا صَدَاقَهَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ الدُّخُولِ ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ فَقَالَ : أَنَا أَحَقُّ بِالْعَفْوِ مِنْهَا . فَسَلَّمَ إِلَيْهَا الصَّدَاقَ كَامِلًا . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَخَلِيفَةُ ، وَغَيْرُهُمَا : تُوُفِّيَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ .

له صحبة(3)صحابي(2)
له صحبة

له صحبة . روى عنه : ابناه محمد ، ونافع ، سمعت أبي يقول ذلك .

وكان إسلامه يوم الفتح،

صحابي

صحابي

له صحبة

ممن حسن إسلامه

سيد حليم وقور نسابة

له صحبة

له صحبة

صحابي

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في فداء أسارى بدر ، وهو مشرك ، ثم أسلم بعد ذلك قبل عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح .

روى عنه(30)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث