التقرير البحثي للحديث #٣٣٣٬٨٥٦
المعجم الأوسط
بكر بن سهل الدمياطي
أولاًنص الحديث
وَرَسُولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
بكر بن سهل بن إسماعيلالنسائي: قال النسائي : ضعيف .
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني بـ "حران" ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء قال : " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على بطني ، فضربني برجله ، فقال : أشكمب درد ؟ يعني : تشتكي بطنك ؟ قلت : نعم . قال : " قم فصل ؛ فإن في الصلاة شفاء من كل داء " . قال الشيخ : وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد غير حديث باطل ، حدثناه ابن ناجية بها . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن سلمة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريق علم يعلمه ، سلك الله به طريقا إلى الجنة " . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال : حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نور في مساجدنا نورا نور الله عز وجل له بذلك النور نورا في قبره يوديه إلى الجنة ، ومن أراح فيه رائحة طيبة أدخل الله عز وجل عليه في قبره من روح الجنة " . قال الشيخ : وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها ، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا . وهو متروك الحديث
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: ضعيف جدا ، حدث عن شعبة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم من الثقات بالبواطيل
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: قال ابن عدي : ضعيف جدا ، حدث بالبواطيل
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكالعقيلي: وقال العقيلي : حدثنا بكر بن سهل ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، فذكر حديثا منكرا . ثم قال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا ، فإنه قال بعد قوله : حدث بالبواطيل ، وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا ، متروك الحديث
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
وَرَسُولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٣٬٨٥٦
الباب: بكر بن سهل الدمياطي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/333856