التقرير البحثي للحديث #٣٣٢٬١٦٥

المعجم الأوسط

أحمد بن الحسين بن نصر الخراساني

أولاًنص الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا

ثانياًأحكام العلماء (4)

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:فيه محمد بن عبد الرحمن السهمي وهو ضعيف
أحمد بن محمد بن هانئ:إنه حديث واه
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:وفيه محمد بن عبد الرحمن السهمي ضعفه البخاري وغيره
أحمد بن محمد بن هانئ:إنه حديث واه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (12)

حصين بن عبد الرحمنابن عدي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالبخاري: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
حصين بن عبد الرحمنالعقيلي: وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وكذلك العقيلي ، وابن عدي ، ولم يذكروا فيه تضعيفا غير أنه كبر ونسي
عاصم بن ضمرةابن البرقي: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن شاهين: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن عدي: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عاصم بن ضمرةالجوزجاني: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
محمد بن عبد الرحمنابن عدي: قال الشيخ : وهذان الحديثان ضعيفان ، عن هشام بن عروة ، ويعرفان بالطفاوي ، عن هشام ، وما رواهما عن هشام غير الطفاوي
محمد بن عبد الرحمنأبو زرعة الرازي: نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال : هو منكر الحديث
محمد بن عبد الرحمنأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم الرازي أيضا : ضعيف الحديث
محمد بن عبد الرحمنأبو زرعة الرازي: وقال أبو زرعة : منكر الحديث
محمد بن عبد الرحمنأبو زرعة الرازي: وقال أبو زرعة منكر الحديث

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٢٬١٦٥

الباب: أحمد بن الحسين بن نصر الخراساني

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/332165

الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: فيه محمد بن عبد الرحمن السهمي وهو ضعيف