التقرير البحثي للحديث #٣٢٩٬٤٣١

المعجم الصغير

باب من اسمه بكر

أولاًنص الحديث

وَرَسُولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه إبراهيم بن البراء بن النضر وهو ضعيف

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (12)

شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
بكر بن سهل بن إسماعيلالنسائي: قال النسائي : ضعيف .
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني بـ "حران" ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء قال : " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على بطني ، فضربني برجله ، فقال : أشكمب درد ؟ يعني : تشتكي بطنك ؟ قلت : نعم . قال : " قم فصل ؛ فإن في الصلاة شفاء من كل داء " . قال الشيخ : وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد غير حديث باطل ، حدثناه ابن ناجية بها . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن سلمة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريق علم يعلمه ، سلك الله به طريقا إلى الجنة " . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال : حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نور في مساجدنا نورا نور الله عز وجل له بذلك النور نورا في قبره يوديه إلى الجنة ، ومن أراح فيه رائحة طيبة أدخل الله عز وجل عليه في قبره من روح الجنة " . قال الشيخ : وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها ، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا . وهو متروك الحديث
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: ضعيف جدا ، حدث عن شعبة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم من الثقات بالبواطيل
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: قال ابن عدي : ضعيف جدا ، حدث بالبواطيل
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكالعقيلي: وقال العقيلي : حدثنا بكر بن سهل ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، فذكر حديثا منكرا . ثم قال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل
إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالكابن عدي: وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا ، فإنه قال بعد قوله : حدث بالبواطيل ، وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا ، متروك الحديث

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

وَرَسُولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الصغير — حديث رقم ٣٢٩٬٤٣١

الباب: باب من اسمه بكر

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/329431

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه إبراهيم بن البراء بن النضر وهو ضعيف