التقرير البحثي للحديث #٣٢٢٬٢٤١

المعجم الكبير

أبو الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ

أولاًنص الحديث

وَكَانَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ ، ثُمَّ يَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ثانياًأحكام العلماء (2)

محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:هشام بن سعد مختلف فيه
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:سئل عن حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين فقال تفرد به عثمان بن عمر في روايته عن الثوري عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل عن معاذ وقال قائل عن عثمان بن عمر عن شعبة عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل ووهم فيه وخالفه أصحاب الثوري منهم وكيع وابن مهدي وعبد الرزاق وعبيد الله بن موسى فرووه عن الثوري عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ وهو الصحيح وروي عن الثوري عن حبيب عن ميمون عن معاذ تفرد بذلك عيسى بن يونس عن الثوري ويقال إنه وهم فيه وإنما روى الثوري بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذا فقال أتبع السيئة الحسنة تمحها الحديث وإنما روى الثوري هذا الحديث عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ ورواه بسام الصيرفي عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ يرويه عثمان بن سعيد بن مرة المري الكوفي واختلف عنه حدث به محمد بن عبيد بن عتبة الكندي عن عثمان بن سعيد عن بسام عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ولم يتابع عليه ويقال إنه وهم في ذكر أبي الزبير وغيره يرويه عن عثمان بن سعيد عن بسام عن أبي الطفيل عن معاذ وهو الصحيح وحدث به قتيبة ابن سعيد عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا الحديث كذلك حدث به جماعة من الرفعاء عن قتيبة ورواه المفضل بن فضالة عن الليث عن هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بهذه القصة بعينها وهو أشبه بالصواب والله أعلم وعند هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ الحديث الآخر في الجمع بين الصلاتين في السفر حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني ثنا أنس بن مسلم الخولاني ثنا محمد بن سلام ثنا عيسى بن يونس عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ بن جبل قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء واختلف عن أبي الزبير في إسناد هذا الحديث فقيل عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وهو صحيح عنه وقيل عن أبي الزبير عن جابر قاله قرة بن خالد والثوري من رواية إسحاق الأزرق وآخر لا أذكره وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبي الزبير عن جابر وجمع قرة بن خالد في روايته عن أبي الزبير بهذا الحديث بين حديث أبي الطفيل عن معاذ وبين حديث أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وبين حديث أبي الزبير عن جابر فيشبه أن يكون الأقاويل كلها محفوظة والله أعلم

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمالحاكم: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
محمد بن مسلم بن تدرسمالك بن أنس: قال الشيخ : وللثوري عن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث من المشاهير والغرائب ، وقد حدث عنه شعبة أيضا أحاديث إفرادات كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة ، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى هشيم عن أبي الزبير عن جابر أحاديث ، وروى ابن عيينة عنه أحاديث ، وروى ابن جريج عن أبي الزبير نسخة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك ؛ فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة ، ولم يتخلف عنه أحد ، وهو صدوق ثقة لا بأس به .
محمد بن مسلم بن تدرسابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن مسلم بن تدرسشعبة بن الحجاج: وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن مسلم بن تدرسمالك بن أنس: وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
محمد بن مسلم بن تدرسأيوب السختياني: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسابن جريج: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسابن عبد البر: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسالشافعي: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
محمد بن مسلم بن تدرسسفيان بن عيينة: وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ...

سنن أبي داودت 275هـ2 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا...

سنن النسائيت 303هـ2 سندرابط ←

أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِش...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَكَانَ يَجْمَعُ الصَّلَاةَ...

صحيح ابن حبانت 354هـ2 سندرابط ←

أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

عَامَ تَبُوكَ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَبُوكَ ، فَلَا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلَى الْمَاءِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٢٬٢٤١

الباب: أبو الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/322241

الحكم: محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان: هشام بن سعد مختلف فيه