التقرير البحثي للحديث #٣٢٠٬١٤٨
المعجم الكبير
غيلان بن سلمة الثقفي
أولاًنص الحديث
أَنَّ نَافِعًا كَانَ عَبْدًا لِغَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ ، فَفَرَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، سَمَّى أبو عمر جده : شرحبيل(صح)←
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي(ثقة فقيه مشهور)←
عبد الله بن يزيد(ثقة)←
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان(صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما)←
الوليد بن مسلم(ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)←
أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة(صدوق ، تكلم فيه بلا حجة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاةإسماعيل بن عبد الله بن خالد: وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاةالخطيب البغدادي: وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاةالنسائي: وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانمغلطاي: L هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانالذهبى: العمل على تضعيف حديثه
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانالدارقطني: تفرد به ابن لهيعة ، وهو ضعيف الحديث
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانيحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضمي ضعيف .
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانيحيى بن معين: ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ فقال : ابن لهيعة ضعيف الحديث
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانبشر بن السري: ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانيحيى بن معين: ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ قال : ابن لهيعة ضعيف الحديث . قال عثمان : وفي موضع آخر : ابن لهيعة كيف حديثه عندك ؟ قال : ضعيف .
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانالدارقطني: لم يسنده غير ابن لهيعة عن أخيه ؛ وهما ضعيفان
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانأبو زرعة الرازي: نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانالفلاس: نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك (9 م 4) ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب ، وهو ضعيف الحديث
عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبانمغلطاي: هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة المتقدم الذكر ، وحيي بن عبد الله أبي عبد الله المعافري المصري ،
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
أَنَّ رَافِعًا أَبَا السَّائِبِ كَانَ عَبْدًا لِغَيْلَانَ فَرَّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٠٬١٤٨
الباب: غيلان بن سلمة الثقفي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/320148
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات