التقرير البحثي للحديث #٣٢٬٠٠٤

صحيح ابن حبان

ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته

أولاًنص الحديث

مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ:الصحيح عن النواس عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر رواه عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن النواس عن النبي صلى الله عليه وسلم

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (6)

عبد الرحمن بن يزيد بن جابرالفلاس: وقال أبو حفص الفلاس : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث ، حدث عن مكحول أحاديث مناكير ، وهو عندهم من أهل الصدق ، روى عنه أهل الكوفة أحاديث مناكير
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرالخطيب البغدادي: وقال الفلاس : ضعيف الحديث ، وهو عندهم من أهل الصدق . روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير . قال الخطيب : كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرالفلاس: وقال الفلاس : ضعيف الحديث ، وهو عندهم من أهل الصدق . روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير . قال الخطيب : كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرموسى بن هارون الحمال: وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وكان ذلك وهما منه - رحمه الله - هو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظن أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرموسى بن هارون الحمال: وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه ، وهو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي ابن تميم ، فظن أنه ابن جابر . وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ [عَزَّ وَجَلَّ] يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٢٬٠٠٤

الباب: ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/32004

الحكم: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ: الصحيح عن النواس عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر رواه عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن النواس عن النبي صلى الله عليه وسلم