التقرير البحثي للحديث #٢٩٢٬٩٣٥

شرح مشكل الآثار

أولاًنص الحديث

لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها غيره قال ثم تلا هذه الآية ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم الآية ورواه الزبيدي وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة والجراح بن المنهال عن الزهري بهذا الإسناد وزاد فيه قال ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال إن هذا ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام الزهري ومن قال فيه قالت ولم يرخص فقد وهم وإنما هو قال يعني الزهري وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء عن الزهري وكذلك رواه إسماعيل بن عياش وعمرو بن قيس عن الزهري وروى هذا الحديث عبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري عن حميد عن أمه أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعده كذبا وذكر الثلاثة وهذا منكر ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس ورواه ابن جريج عن الزهري في نحو رواية عبد الوهاب فإنه روي عنه حديث غير هذا وقيل عن ابن جريج في هذا حدثت عن الزهري فدل على صحة ما قلناه ورواه معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري فوهم في إسناده جعله عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه والصحيح أنه عن حميد بن عبد الرحمن ورواه جعفر بن برقان واختلف عنه فرواه كثير بن هشام عن جعفر عن الزهري عن أم كلثوم مرسلا وخالفه زهير بن معاوية رواه عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن أم كلثوم واختلف عن صالح بن كيسان فرواه إبراهيم عنه عن الزهري عن حميد عن أمه وخالفه أسامة بن زيد فقال عن صالح بن كيسان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أم كلثوم والصحيح حديث أيوب السختياني ومن تابعه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمالحاكم: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
يحيى بن أيوبمحمد بن سعد: قلت : وقال ابن سعد : منكر الحديث
يحيى بن أيوبخليفة بن خياط: وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
يحيى بن أيوبمحمد بن سعد: وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
يحيى بن أيوبابن حزم: وقال ابن حزم : كان ضعيفا ، ورد به حديثا في العمرة
يحيى بن أيوبابن عدي: وكذا نقل ابن عدي ثم قال : ولا أرى في حديثه إذا روى عن ثقة حديثا منكرا ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
يحيى بن أيوبالجوزقاني: ولما ذكره الجوزقاني قال : هذا حديث باطل منكر ، ومداره على يحيى بن أيوب
يحيى بن أيوبابن عدي: ويحيى بن أيوب له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الليث ، وروى عنه ابن وهب الكثير ، وابن أبي مريم وابن عفير وغيرهم من شيوخ " مصر " ، وهو من فقهاء " مصر " ومن علمائهم ، ويقال : إنه كان قاضيا بها ، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثا منكرا فأذكره ، وهو عندي صدوق لا بأس به .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ خَيْرًا وَيَنْمِي خَيْرًا...

سنن أبي داودت 275هـ3 سندرابط ←

لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ الْكَاذِبُ بِأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي إِصْلَاحِ مَا بَيْنَ النَّاسِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ بِالْكَاذِبِ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ خَيْرًا أَوْ يَنْمِي خَيْرًا...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

لَا أَعُدُّهُنَّ كَذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

لَمْ يَكْذِبْ مَنْ قَالَ خَيْرًا ، أَوْ نَمَى خَيْرًا...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: شرح مشكل الآثار — حديث رقم ٢٩٢٬٩٣٥

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/292935

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أيوب ومعمر ومالك وعبيد الله بن أبي زياد وعبد الرحمن بن إسحاق وسفيان بن حسين وابن عيينة وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري وزاد كلمة لم يأت بها غيره قال ثم تلا هذه الآية ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم الآية ورواه الزبيدي وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة والجراح بن المنهال عن الزهري بهذا الإسناد وزاد فيه قال ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال إن هذا ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام الزهري ومن قال فيه قالت ولم يرخص فقد وهم وإنما هو قال يعني الزهري وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء عن الزهري وكذلك رواه إسماعيل بن عياش وعمرو بن قيس عن الزهري وروى هذا الحديث عبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري عن حميد عن أمه أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعده كذبا وذكر الثلاثة وهذا منكر ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس ورواه ابن جريج عن الزهري في نحو رواية عبد الوهاب فإنه روي عنه حديث غير هذا وقيل عن ابن جريج في هذا حدثت عن الزهري فدل على صحة ما قلناه ورواه معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري فوهم في إسناده جعله عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه والصحيح أنه عن حميد بن عبد الرحمن ورواه جعفر بن برقان واختلف عنه فرواه كثير بن هشام عن جعفر عن الزهري عن أم كلثوم مرسلا وخالفه زهير بن معاوية رواه عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن أم كلثوم واختلف عن صالح بن كيسان فرواه إبراهيم عنه عن الزهري عن حميد عن أمه وخالفه أسامة بن زيد فقال عن صالح بن كيسان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أم كلثوم والصحيح حديث أيوب السختياني ومن تابعه