التقرير البحثي للحديث #٢٨٧٬٨٧٩
شرح معاني الآثار
باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها
أولاًنص الحديث
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم(صدوق ، رمي بالإرجاء وبالنصب.)←
عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة(ثقة ثبت سني ، وربما دلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
إبراهيم بن مرزوق بن دينار(ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع)←
السند ٢
خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم(صدوق ، رمي بالإرجاء وبالنصب.)←
عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة(ثقة ثبت سني ، وربما دلس)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٧٬٨٧٩
الباب: باب الشاة عن كم تجزئ أن يضحى بها
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/287879