التقرير البحثي للحديث #٢٨٦٬٩٩٤
شرح معاني الآثار
أولاًنص الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ ، فَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
رفيع بن مهران(ثقة ، كثير الإرسال)←
الربيع بن أنس(صدوق له أوهام)←
عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان(صدوق . سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة)←
حجاج بن محمد(ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته)←
القاسم بن سلام(ثقة فاضل ، مصنف)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
رفيع بن مهرانابن عدي: قال ابن عدي : وأبو معاذ المذكور في هذا الإسناد ، وهو سليمان بن أرقم الذي روى الزهري عنه ، عن الحسن فقال في هذه الرواية ، عن أنس بن مالك والبلاء في هذه الرواية من سفيان بن محمد الفزاري ؛ فإنه ضعيف يجيء ذكره فيمن اسمه سفيان إن شاء الله
رفيع بن مهرانابن عدي: قال ابن عدي : ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية . ويقال : عن بقية في هذا الحديث ، عن محمد بن راشد ، عن الحسن ومحمد بن راشد أيضا ، عن الحسن مجهول
رفيع بن مهرانابن عدي: والبلاء في هذا الإسناد من عبد العزيز بن حصين ، وعبد الكريم هو عبد الكريم أبو أمية بصري وجميعا ضعيفان
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٦٬٩٩٤
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/286994