التقرير البحثي للحديث #٢٨٥٬٣٢٥

شرح معاني الآثار

باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع

أولاًنص الحديث

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن سَلَمَةَ عَن طَاؤُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

شرح معاني الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

لَوِ اعْتَمَرْتُ فِي عَامٍ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ حَجَجْتُ لَجَعَلْتُهَا مَعَ حَجَّتِي...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٥٬٣٢٥

الباب: باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/285325