شرح معاني الآثار
أولاًنص الحديث
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
ثانياًأحكام العلماء (4)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ...
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ...
آمِينَ حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ...
كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهْوِي...
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ...
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ...
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ...
أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ...
كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ...
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٣٬٠٣٠
الباب: باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/283030
الحكم: عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود: إسماعيل بن عياش سيئ الحفظ لحديث الحجازيين وقد خالفه ابن إسحاق فرواه عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا قاله الإمام أحمد وغيره وقال الدارقطني في علله اختلف على إسماعيل بن عياش في لفظه فذكرت عنه طائفة الرفع عند الافتتاح والركوع والسجود وذكرت طائفة عنه الرفع عند الافتتاح والركوع والرفع منه قال وهو أشبه بالصواب