التقرير البحثي للحديث #١٥٠٬١٥١
سنن الدارقطني
أولاًنص الحديث
كُنْتُ أَنْبِذُ النَّبِيذَ لِعُمَرَ بِالْغَدَاةِ ، وَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب(صح)←
أسلم(ثقة مخضرم)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن(ثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديث)←
أحمد بن سنان بن أسد بن حبان(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
أسلمابن حجر: وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمنعبد الرحمن بن مهدي: حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : كيف تعرف الكذاب ؟ قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
كَانَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٥٠٬١٥١
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/150151