التقرير البحثي للحديث #١٤٧٬٧٨٠

سنن الدارقطني

باب ما جاء فِي قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية

أولاًنص الحديث

مَنْ أَدْرَكَهُ الْكِبَرُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
عطاء بن أبي رباح : أسلم(ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه)←
سليمان بن موسى(صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل)←
عيسى بن سليم(صدوق له أوهام)←
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم(صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة)←
أحمد بن الفرات بن خالد(ثقة حافظ ، تكلم فيه بلا مستند)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أحمد بن الفرات بن خالدابن خراش: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .
أحمد بن الفرات بن خالدابن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .
أحمد بن الفرات بن خالدابن خراش: وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ
أحمد بن الفرات بن خالدابن عدي: وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ
سليمان بن موسىالبخاري: وهذا أصح ما روي في وجوب العشر فيه ، وهو منقطع . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا ، فقال : هذا حديث مرسل ، وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس في زكاة العسل شيء يصح . قال البخاري : وعبد الله بن محرر متروك الحديث ، يعني بذلك تضعيف روايته عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا في العسل
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمابن حبان: وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمالحاكم: وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلمأبو زرعة الرازي: وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهرالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف .
معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهرالساجي: وقال الساجي : ليس بالقوي ، قال : وقال يحيى بن معين : ليس بالقوي ، ولا جاء بمنكر .
معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهريحيى بن معين: وقال الساجي : ليس بالقوي ، قال : وقال يحيى بن معين : ليس بالقوي ، ولا جاء بمنكر .
معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهريعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : قد حمل الناس عنه ، ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ، ومنهم من يضعفه .

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

مَنْ أَدْرَكَهُ الْكِبَرُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ لِكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ مِنْ قَمْحٍ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٧٬٧٨٠

الباب: باب ما جاء فِي قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/147780