التقرير البحثي للحديث #١٤٦٬٠٨٤

سنن الدارقطني

أولاًنص الحديث

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ

ثانياًأحكام العلماء (10)

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واختلف في وصله وإرساله فرجح النسائي والدارقطني الإرسال قوله ويروى كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر هو عند أبي داود والنسائي كالأول وعند ابن ماجه كالثاني لكن قال أقطع بدل أبتر وكذا عند ابن حبان وله ألفاظ أخر أوردها الحافظ عبد القادر الرهاوي في أول الأربعين البلدانية له انتهى كلام الحافظ فالظاهر أن تحسين الترمذي بتعدد الطرق والله تعالى أعلم
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:تفرد به قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأرسله غيره عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرة ليس بقوي في الحديث ورواه صدقة عن محمد بن سعيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح الحديث وصدقة ومحمد بن سعيد ضعيفان والمرسل هو الصواب
محمد بن علي بن مقصود علي:حديث حسن
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:حسن
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:والصحيح عن الزهري المرسل
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:فيه مقال
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:حسن
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:ورواية الموصول إسنادها جيد على شرط مسلم
عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر:رجال هذا الحديث رجال الصحيحين جميعا سوى قرة فإنه ممن انفرد مسلم عن البخاري بالتخريج له ثم حكم على الحديث بالحسن
صاحب الشامل:وهو ضعيف

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
الوليد بن مسلم(ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

داود بن رشيدابن حزم: ووهم ابن حزم فقال : إثر حديث أخرجه من روايته في كتاب الحدود من " الإيصال " : داود بن رشيد ضعيف
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدأحمد بن حنبل: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدالبيهقي: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويبابن حبان: بقية كلام ابن حبان : سمعت عمر بن حفص البزار يقول : سمعت إسحاق بن الضيف يقول : سمعت أبا مسهر يقول : فذكر قول الأوزاعي المتقدم ، وتعقبه بأن قال : هذا الذي قاله يزيد ليس بشيء يحكم به على الإطلاق ، وكيف يكون قرة أعلم الناس بالزهري ، وكل شيء روى عنه ستون حديثا ، بل أعلم الناس بالزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، والزبيدي ، وعقيل ، وابن عيينة ، هؤلاء أهل الحفظ والإتقان والضبط . ثم حكى عن إسماعيل بن عياش أن قرة لقب ، وأنه كان اسمه يحيى ، وتعقب ذلك تضعيف إسناده إلى ابن عياش
قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويبالدارقطني: تفرد به قرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأرسله غيره عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرة ليس بقوي في الحديث . ورواه صدقة ، عن محمد بن سعيد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا يصح الحديث ، وصدقة ومحمد بن سعيد ضعيفان ، والمرسل هو الصواب
قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويبأحمد بن حنبل: سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قرة بن حيويل منكر الحديث جدا .
قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويبيحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن قرة بن عبد الرحمن فقال : ضعيف الحديث
قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن ايم بن الحارث بن مالك بن عمرو بن يعفر بن شراحيل بن اليسع بن ثوب بن ثويبأحمد بن حنبل: نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قرة بن عبد الرحمن صاحب الزهري منكر الحديث جدا

خامساًروايات موازية (10 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ فَهُوَ أَجْذَمُ...

سنن ابن ماجهت 273هـ3 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] فَهُوَ أَبْتَرُ - أَوْ قَالَ : أَقْطَعُ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، فَهُوَ أَقْطَعُ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ أَوْ أَجْزَمُ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

كُلُّ كَلَامٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ فَهُوَ أَقْطَعُ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ أَقْطَعُ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ أَقْطَعُ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ فَهُوَ أَقْطَعُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٦٬٠٨٤

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/146084

الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: وقال في التلخيص حديث أبي هريرة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أحذم أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة والدارقطني وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة واختلف في وصله وإرساله فرجح النسائي والدارقطني الإرسال قوله ويروى كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر هو عند أبي داود والنسائي كالأول وعند ابن ماجه كالثاني لكن قال أقطع بدل أبتر وكذا عند ابن حبان وله ألفاظ أخر أوردها الحافظ عبد القادر الرهاوي في أول الأربعين البلدانية له انتهى كلام الحافظ فالظاهر أن تحسين الترمذي بتعدد الطرق والله تعالى أعلم