التقرير البحثي للحديث #١٣٦٬٧٦٥
سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في النثار في الفرح
أولاًنص الحديث
فَأَمَرَ أَبُو مَسْعُودٍ فَاشْتَرَى لِصِبْيَانِهِ بِدِرْهَمٍ جَوْزًا وَكَرِهَ النُّهْبَى
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
خالد بن سعد(ثقة.)←
عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة(ثقة ثبت سني ، وربما دلس)←
قيس بن الربيع(صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
نصر بن حماد بن عجلان(ضعيف ، أفرط الأزدي فزعم أنه يضع)←
السند ٢
خالد بن سعد(ثقة.)←
عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة(ثقة ثبت سني ، وربما دلس)←
قيس بن الربيع(صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
نصر بن حماد بن عجلان(ضعيف ، أفرط الأزدي فزعم أنه يضع)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خالد بن سعدأبو بكر ابن أبي عاصم النبيل: وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان
خالد بن سعدابن عدي: وقال ابن عدي : ولخالد أحاديث إلا أن الذي ينكر عليه من حديثه هو الذي ذكرت يعني حديث النبيذ، وحديث : " لا يتم على عبد نعمة إلا بالجنة " . وقال النسائي بعد أن روى الحديث المذكور في النبيذ : هذا خبر ضعيف، انفرد به ابن يمان ، ولا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة أخطائه . قلت : ورواه يحيى بن سعيد عن سفيان موقوفا، وهو الصحيح
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
قيس بن الربيعالبيهقي: الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع . وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
قيس بن الربيعيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ضعيف .
قيس بن الربيعيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خثيمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء ، وقال مرة أخرى : هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا
قيس بن الربيعيحيى بن معين: حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى عن قيس بن الربيع قال : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبدة ، وهو عبدة عن منصور .
قيس بن الربيعالبيهقي: ظاهر هذه الأحاديث يدل على أن الزرع يتبع الأرض ، وفقهاء الأمصار على أن الزرع يتبع البذر ، ولو ثبت هذه الأحاديث لم يكن لأحد في خلافها حجة ، إلا أن الحديث الأول ينفرد به شريك بن عبد الله ، وقيس بن الربيع . وقيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وشريك بن عبد الله مختلف فيه ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ، ويضعف حديثه جدا ، ثم هو مرسل ، قال الشافعي في كتاب البويطي : الحديث منقطع ؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا .
قيس بن الربيعسفيان الثوري: نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك
قيس بن الربيعأحمد بن حنبل: نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة
قيس بن الربيعيحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال مرة أخرى : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ كَرِهَ نِهَابَ السُّكَّرِ عَلَى الصِّبْيَانِ...
أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ كَرِهَ نِهَابَ الْغِلْمَانِ...
أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي مَسْعُودٍ صِبْيَانٌ فِي الْكُتَّابِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْتَهِبُوا عَلَيْهِمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٦٬٧٦٥
الباب: باب ما جاء في النثار في الفرح
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/136765