التقرير البحثي للحديث #١٣٦٬٥٩٤
سنن البيهقي الكبرى
باب من لم يدع ثم جاء فأكل لم يحل له ما أكل إلا بأن يحل له صاحب الوليمة
أولاًنص الحديث
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
ثانياًأحكام العلماء (3)
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وليس له أنكر من هذا الحديث
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:وليس له أنكر منه
عبد الله بن يوسف بن محمد:وأبان بن طارق قال أبو زرعة هو شيخ مجهول وقال ابن عدي لا يعرف إلا بهذا الحديث ولا الحديث إلا به ودرست بن زياد أيضا لا يحتج بحديثه وقيل هو درست بن حمزة وقيل بل هما اثنان ضعيفان قاله المنذري
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
أبان بن طارق(مجهول الحال)←
درست بن زياد(ضعيف)←
عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير(ثقة له غرائب وتصانيف)←
السند ٢
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
أبان بن طارق(مجهول الحال)←
درست بن زياد(ضعيف)←
عباس بن يزيد بن أبي حبيب(صدوق يخطئ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (14)
أبان بن طارقأبو زرعة الرازي: سئل أبو زرعة عنه فقال : شيخ مجهول
أبان بن طارقأبو زرعة الرازي: قال أبو زرعة : مجهول
أبان بن طارقابن حجر: مجهول الحال
درست بن زيادابن حجر: ضعيف،
درست بن زيادمسلمة بن القاسم: قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : ضعيف
درست بن زيادالدارقطني: قلت : وقال الدارقطني : درست بن زياد ودرست بن حمزة : ضعيفان
درست بن زيادأبو داود السجستاني: وقال أبو داود : أبان بن طارق لا يعرف ، ودرست بن زياد ضعيف . وقال : درست الكبير صاحب أيوب ثقة .
درست بن زيادأبو داود السجستاني: وقال أبو داود : ضعيف ، ودرست الكبير صاحب أيوب ثقة
درست بن زيادابن حبان: وقال ابن حبان : درست بن زياد العنبري ، وهو الذي يقال له : درست بن حمزة الفزاري ، وكان يسكن في بني قشير ، وكان منكر الحديث جدا ، يروي عن مطر وغيره أشياء يتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة ، لا يحل الاحتجاج بخبره
عباس بن يزيد بن أبي حبيبأبو بكر ابن أبي عاصم النبيل: حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
عباس بن يزيد بن أبي حبيبعمرو بن الضحاك بن مخلد: قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
عباس بن يزيد بن أبي حبيبابن القيسراني: وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ...
مَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ...
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ...
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٦٬٥٩٤
الباب: باب من لم يدع ثم جاء فأكل لم يحل له ما أكل إلا بأن يحل له صاحب الوليمة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/136594
الحكم: عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان: وأبان بن طارق هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وليس له أنكر من هذا الحديث