عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
الاسم المختصر: عبد العزيز بن عبد الله الداركي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد ، أبو القاسم الداركي الفقيه الإمام
الجزء 8 · الصفحة 415
203 - عبد العزيز بن عبد الله بن محمد ، أبو القاسم الداركي الفقيه الإمام . درس بنيسابور الفقه مدة ، ثم سكن بغداد ، وكانت له حلقة للفتوى . قال الشيخ أبو حامد الإسفراييني : ما رأيت أفقه من الداركي . قلت : وكان أبوه من محدثي أصبهان . تفقه أبو القاسم على أبي إسحاق المروزي ، وعليه تفقه الشيخ أبو حامد وجماعة . وانتهى إليه معرفة مذهب الشافعي . وله وجوه في المذهب ، منها أنه قال : لا يجوز السلم في الدقيق . روى عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي ، وربما كان يجتهد في المسألة والفتوى ، فيقال له في ذلك ، فيقول : ويحكم ، فلان عن فلان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا ، والأخذ بالحديث أولى من الأخذ بقول الشافعي ، وأبي حنيفة . دارك : من أعمال أصبهان . قال الخطيب : حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري ، وعبد العزيز الأزجي ، وأحمد بن محمد العتيقي ، وأبو القاسم التنوخي ، وكان ثقة ، انتقى عليه الدارقطني . وقال ابن أبي الفوارس : كان يتهم بالاعتزال ، وتوفي في شوال ، وله بضع وسبعون سنة ، رحمه الله إن شاء الله .
سير أعلام النبلاء▼
الدَّارَكِيُّ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّارَكِيُّ الشَّافِعِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 404
293 - الدَّارَكِيُّ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّارَكِيُّ الشَّافِعِيُّ ، سِبْطُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّارَكِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمُحَدِّثُ . وُلِدَ بَعْدَ الثَلَاثِمِائَةِ . وَرَوَى عَنْ جَدِّهِ ، وَنَزَلَ بَغْدَادَ . وَتَفَقَّهَ بِأَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيِّ . وَتَصَدَّرَ لِلْمَذْهَبِ ، فَتَفَقَّهَ بِهِ الْأُسْتَاذُ أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ وَجَمَاعَةٌ . وَانْتَهَى إِلَيْهِ مَعْرِفَةُ الْمَذْهَبِ . وَلَهُ وُجُوهٌ مَعْرُوفَةٌ ، مِنْهَا : أَنَّهُ لَا يَجُوزُ السَّلَمُ فِي الدَّقِيقِ . وَكَانَ أَبُو حَامِدٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَفْقَهَ مِنْهُ قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ : كَانَ يُتَّهَمُ بِالِاعْتِزَالِ ، وَكَانَ رُبَّمَا يَخْتَارُ فِي الْفَتْوَى فَيُقَالُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : وَيْحَكُمْ ! حَدَّثَ فَلَانٌ عَنْ فُلَانٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا وَكَذَا ، وَالْأَخْذُ بِالْحَدِيثِ أَوْلَى مِنَ الْأَخْذِ بِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ . قُلْتُ : هَذَا جَيِّدٌ ، لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ إِمَامٌ مِنْ نُظَرَاءِ هَذَيْنِ الْإِمَامَيْنِ مِثْلُ مَالِكٍ ، أَوْ سُفْيَانَ ، أَوِ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَبِأَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ ثَابِتًا سَالِمًا مِنْ عِلَّةٍ ، وَبِأَنْ لَا يَكُونَ حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ حَدِيثًا صَحِيحًا مُعَارِضًا لِلْآخَرِ . أَمَّا مَنْ أَخَذَ بِحَدِيثٍ صَحِيحٍ وَقَدْ تَنَكَّبَهُ سَائِرُ أَئِمَّةِ الِاجْتِهَادِ فَلَا ، كَخَبَرِ : " فَإِنْ شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ " وَكَحَدِيثِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ ، فَتُقْطَعُ يَدُهُ . تُوُفِّيَ الدَّارَكِيُّ بِبَغْدَادَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ . وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا . وَدَارَكُ : مِنْ أَعْمَالِ أَصْبَهَانَ .
تاريخ بغداد▼
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعي
الجزء 12 · الصفحة 236
5588- عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعي . نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه ، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى حين موته ، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي ، وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب أبي خلف من قطيعة الربيع ، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر . حدثنا عنه الحسين بن بكر القاضي ، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، وأبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الخلال ، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي ، وعبد العزيز الأزجي ، والعتيقي ، والتنوخي . وكان ثقة . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشافعي إملاء بانتقاء الدارقطني ، قال : حدثنا جدي أبو علي الحسن بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، واستقبلوا قبلتنا ، وأكلوا ذبيحتنا ، وصلوا صلاتنا ؛ فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله . حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : سمعت أبا حامد الإسفراييني يقول : ما رأيت أفقه من الداركي . سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول : كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتى فيها ؛ تفكر طويلا ثم أفتى فيها ، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة ؛ فيقال له في ذلك ؛ فيقول : ويحكم ! حدث فلان ، عن فلان ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا ، والأخذ بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفاه أو كما قال . أخبرنا ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي ثقة في الحديث ، وكان يتهم بالاعتزال ، ولم أسمع منه شيئا لأنه حدث وأنا غائب ، وقدمت وهو يعيش فلم أرزق أن أسمع منه شيئا . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : مات أبو القاسم الداركي الفقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : توفي الداركي في ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشر خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي . حدثني هلال بن المحسن ، قال : توفي الداركي في يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة . أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ؛ فيها توفي أبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال ، وكان ثقة أمينا ، وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي . أخبرنا البرقاني ، قال : توفي أبو القاسم الداركي الفقيه في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . والصحيح أنه توفي في شوال .
