التقرير البحثي للحديث #١٢٨٬١٣٨

سنن البيهقي الكبرى

باب من تورع عن التحلي بالفضة ورأى حلية السيف من الكنوز

أولاًنص الحديث

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَعُ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلَّا كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ١
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
مسكين بن بكير(صدوق يخطئ ، وكان صاحب حديث)←
السند ٢
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
مسكين بن بكير(صدوق يخطئ ، وكان صاحب حديث)←

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
أبو مجيب ، عن أبي ذرالحسيني: مجهول
عبد الواحد ابن الرماح ، ويقال : ابن نافع ، أو نفيعالدارقطني: ورواه حرمي بن عمارة ، عن عبد الواحد هذا ، وقال : عبد الواحد بن نفيع ، خالف في نسبه ، وهذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا ؛ لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره ، وقد اختلف في اسم ابن رافع هذا ، ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة ، والصحيح عن رافع بن خديج ، وعن غير واحد من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، وهو التعجيل بصلاة العصر والتبكير بها
عبد الواحد ابن الرماح ، ويقال : ابن نافع ، أو نفيعابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : هو مجهول الحال ، وحديثه مختلف فيه ،
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ قَالَ : أَحَدٍ تَرَكَ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلَّا كُوِيَ بِهَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٨٬١٣٨

الباب: باب من تورع عن التحلي بالفضة ورأى حلية السيف من الكنوز

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/128138