التقرير البحثي للحديث #١٢٦٬٨٣٨

سنن البيهقي الكبرى

باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض

أولاًنص الحديث

قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَبْتَلِي عَبْدِي الْمُؤْمِنَ ، فَإِذَا لَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ ذَلِكَ ، حَلَلْتُ عَنْهُ عِقْدِي

ثالثاًالأسانيد (2)

السند ١
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
عبد الله بن وهب بن مسلم(ثقة حافظ ، عابد)←
السند ٢
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
عبد الله بن وهب بن مسلم(ثقة حافظ ، عابد)←

رابعاًملاحظات على الرواة (14)

حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخريحيى بن معين: ثنا علان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سمعت يحيى يقول : أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث ، بصري
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخريحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو صخر حميد بن زياد ضعيف .
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخرالنسائي: حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب النسائي ، وروى له ثلاثة أحاديث أيضا . أحدها عن المقبري ، عن أبي هريرة : " بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة ..." الحديث . والثاني : عن المقبري (ق) ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من جاء مسجدي هذا لم يأت ، إلا لخير يتعلمه ، أو يعلمه ، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره " . والثالث : عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه ، فقد استباح حمى الله ، وأخفرت ذمته ، وأنا طالب بذمته " . رواها عن القاسم بن مهدي ، عن أبي مصعب ، عن حاتم عنه ، ثم قال : ولحاتم بن إسماعيل ، عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته ، وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخريحيى بن معين: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : أبو صخر حميد بن زياد الخراط ضعيف الحديث
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخريحيى بن معين: وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أبو صخر حميد بن زياد ضعيف
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخرالنسائي: وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخريحيى بن معين: وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي
حميد بن أبي المخارق : زياد ، ويقال : حميد بن صخرالنسائي: وقال النسائي : حميد بن صخر ضعيف
سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ فقال : سعيد أوثق ، العلاء ضعيف
سعيد بن أبي سعيد : كيسانابن حجر: قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمالنسائي: وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

إِذَا ابْتَلَيْتُ الْمُؤْمِنَ ، فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ، وَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ أَسَارِي...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٦٬٨٣٨

الباب: باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/126838