التقرير البحثي للحديث #١٢٥٬٦٧٦

سنن البيهقي الكبرى

باب ترك إتيان الجمعة لخوف أو مرض

أولاًنص الحديث

مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

ثانياًأحكام العلماء (5)

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:أعله بمغراء أبي المخارق
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده صحيح
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:هذا الحديث لا يحدث به عن أبي جناب إلا جرير فقال عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت وقال سليمان بن قرم عن أبي جناب عن عدي بن ثابت ولم يجعل بينهما مغراء وهذان يحدثان به عن أبي جناب
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:هذا الحديث لا يحدث به عن أبي جناب إلا جرير فقال عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت وقال سليمان بن قرم عن أبي جناب عن عدي بن ثابت ولم يجعل بينهما مغراء وهذان يحدثان به عن أبي جناب وأبو جناب له غير ما ذكرت وهو من جملة المتشيعين ب الكوفة
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:أبو جناب ضعيف ومدلس وقد عنعن

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

عدي بن ثابتالدارقطني: وقال أبو عبد الرحمن السلمي وسألته – يعني أبا الحسن الدارقطني – عن عدي بن ثابت ؟ فقال : هو ثقة ، إلا أنه كان رافضيا غاليا فيه . وفي " سؤالات البرقاني " : قلت : فعدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده ، وعدي ثقة . زاد عبد الغني بن سعيد عن البرقاني ، قلت لأبي الحسن : كيف هذا الإسناد : عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؟ قال : ضعيف . قلت : من جهة من ؟ قال : أبو اليقظان . قلت : عدي بن ثابت ابن من ؟ قال : قيل : ابن دينار ، وقيل : إنه – يعني جده أبو أمه [ عبد الله ] بن يزيد ولا يصح من هذا كله شيء . قلت : فيصح أن جده أبا أمه هو ابن يزيد . قال كذا زعم ابن معين
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
يحيى بن أبي حية : حيمحمد بن سعد: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : كان ضعيفا في الحديث
يحيى بن أبي حية : حيمحمد بن سعد: قال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
يحيى بن أبي حية : حيعثمان بن سعيد بن خالد السجستاني: قال عثمان بن سعيد : هو ضعيف
يحيى بن أبي حية : حيالساجي: قلت : وقال الساجي : كوفي صدوق منكر الحديث .
يحيى بن أبي حية : حييحيى بن معين: نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جناب الكلبي ضعيف الحديث
يحيى بن أبي حية : حيالفلاس: وأسرف أبو حفص الفلاس فقال : أبو جناب متروك .
يحيى بن أبي حية : حييحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والغلابي وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ضعيف
يحيى بن أبي حية : حييحيى بن معين: وقال ابن أبي خيثمة وإبراهيم بن الجنيد والغلابي عن ابن معين : ضعيف
يحيى بن أبي حية : حيمحمد بن عبد الله بن عمار الغامدي: وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف .
يحيى بن أبي حية : حيمحمد بن عبد الله بن عمار الغامدي: وقال ابن عمار : ضعيف .
يحيى بن أبي حية : حيالساجي: وقال الساجي : كوفي صدوق ، منكر الحديث

خامساًروايات موازية (11 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ...

صحيح ابن حبانت 354هـ2 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ4 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

سنن الدارقطنيت 385هـ2 سندرابط ←

حَدَّثَنَا ابنُ مُبَشِّرٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا قُرَادٌ عَن شُعبَةَ بِإِسنَادِهِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ3 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٥٬٦٧٦

الباب: باب ترك إتيان الجمعة لخوف أو مرض

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/125676

الحكم: علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم: أعله بمغراء أبي المخارق