التقرير البحثي للحديث #١٢٣٬٢٨٩
سنن البيهقي الكبرى
باب الإيماء بالركوع والسجود إذا عجز عنهما
أولاًنص الحديث
اسْجُدْ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَوْمِ إِيمَاءً
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع(ثقة ثبت فقيه عابد)←
عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد(ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
محمد بن جعفر بن محمد بن مطرالحاكم: قال الحاكم : وأعجب من ذلك ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ ، حدثنا أبو الحسن الشافعي ، حدثنا أبو عمرو بن مطر - وقد ماتا قبله بدهر - قال : وهو الذي انتقى الفوائد على أبي العباس الأصم ، فأحيا الله علم الأصم بتلك الفوائد ، فإن الأصم أفسد أصوله ، واعتمد على كتاب ابن مطر . . . إلى أن قال الحاكم : وقل ما رأيت أصبر على الفقر من أبي عمرو ، وكان يتجمل بدست ثياب للجمعات وحضور المجلس ، ويلبس في بيته فروة ضعيفة ، ويأكل رغيفا وبصلة أو جزرة ، وبلغني أنه كان يحيي الليل ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويضرب اللبن لقبور الفقراء ، لم أر في مشايخنا له في الاجتهاد نظيرا ، رحمه الله
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٣٬٢٨٩
الباب: باب الإيماء بالركوع والسجود إذا عجز عنهما
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/123289