التقرير البحثي للحديث #١٢١٬١٣٦
سنن البيهقي الكبرى
باب سنة الأذان والإقامة للمكتوبة في حالتي الانفراد والجماعة
أولاًنص الحديث
لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيَتَوَضَّأُ أَوْ يَتَيَمَّمُ صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ ثُمَّ يُقِيمُهَا فَيُصَلِّي
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
السند ٢
السند ٣
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
سليمان بن طرخانالنسائي: والنسائي . وقال : حديث التيمي أشبه بالصواب من حديث مصعب ، ومصعب منكر الحديث . وفي موضع آخر : وحديث التيمي وأبي بشر أولى ، كذا ذكره في سننه ، وقال في المجتبى : ومصعب بن شيبة في حديثه شيء ، وهذا غير الأول ، والله أعلم ، حيث قال : التيمي ، وابن إياس أثبت منه وأصح حديثا
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله عنه : أما أنا فأحدث عنه
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث
عبد الوهاب بن عطاءعثمان ابن أبي شيبة: وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
عبد الوهاب بن عطاءعثمان ابن أبي شيبة: ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ...
مَا كَانَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ قِيٍّ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ...
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَتَوَضَّأْ...
لَا يَكُونُ رَجُلٌ بِأَرْضِ فَيْءٍ فَيَتَوَضَّأُ إِنْ وَجَدَ مَاءً...
يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢١٬١٣٦
الباب: باب سنة الأذان والإقامة للمكتوبة في حالتي الانفراد والجماعة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/121136