التقرير البحثي للحديث #١١٣٬٢٤٣
سنن ابن ماجه
باب دخول الحمام
أولاًنص الحديث
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
أبو عذرة ، عن عائشة(مجهول)←
عبد الله بن شداد(صدوق)←
حماد بن سلمة بن دينار(ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره)←
عفان بن مسلم بن عبد الله(ثقة ثبت)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
السند ٢
أبو عذرة ، عن عائشة(مجهول)←
عبد الله بن شداد(صدوق)←
حماد بن سلمة بن دينار(ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
أبو عذرة ، عن عائشةابن حجر: مجهول
حماد بن سلمة بن ديناريحيى القطان: حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت يحيى بن معين أو قال أبي - شك ابن حماد - قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فهو ، قلت له : ما قال ذا كلام ذكر ، قلت : ما هو ؟ قال : قال : كذاب ، قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
حماد بن سلمة بن ديناريحيى القطان: وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف .
حماد بن سلمة بن دينارالنسائي: وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » .
حماد بن سلمة بن دينارمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
حماد بن سلمة بن دينارمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
حماد بن سلمة بن دينارأحمد بن حنبل: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
حماد بن سلمة بن ديناريحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
عبد الله بن شدادابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : حاله مجهولة
عبد الله بن شدادابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : مجهول الحال
عفان بن مسلم بن عبد اللهجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ: وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .
عفان بن مسلم بن عبد اللهعمر بن أحمد ابن علك: وقال عمر بن أحمد الجوهري ، عن جعفر بن محمد الصائغ : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي : ورابع معهم . قال عفان : ومن ذاك ؟ قال : عفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ...
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ...
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ...
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ...
نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٣٬٢٤٣
الباب: باب دخول الحمام
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/113243