التقرير البحثي للحديث #١١٢٬٣٠٩

سنن ابن ماجه

باب فضل مكة

أولاًنص الحديث

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:في إسناده يزيد بن أبي زياد واختلط بآخره
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:سنده حسن

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

يزيد بن أبي زيادمغلطاي: L يزيد بن أبي زياد وهو منكر الحديث
يزيد بن أبي زيادابن حجر: ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا
يزيد بن أبي زيادالحسيني: مجهول
يزيد بن أبي زيادابن قانع: وابن قانع ، وقال : وهو ضعيف
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وسمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : ضعيف الحديث . فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين : ضعيف ، قيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
يزيد بن أبي زيادالدارقطني: وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ2 سندرابط ←

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٢٬٣٠٩

الباب: باب فضل مكة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/112309

الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: في إسناده يزيد بن أبي زياد واختلط بآخره