الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم

مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم

الأحاديث(١٬٧٢٣)

صفحة 24 من 35

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص240

وَاللهِ لَا أُعْطِيكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ لَا أَجِدُ مَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ

ج1 ص240

أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص241

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ

ج1 ص241

كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ عَافِهِ ، أَوِ اللَّهُمَّ اشْفِهِ

ج1 ص241

وَقَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص241

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ

ج1 ص241

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا

ج1 ص241

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ الْبَيْتَ إِذَا كَانَ فِيهِ ثَلَاثٌ : كَلْبٌ ، أَوْ صُورَةٌ ، أَوْ جُنُبٌ

ج1 ص242

لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ

ج1 ص242

إِذَا خَذَفْتَ ، فَاغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ

ج1 ص242

إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ لَا يَجُوزُ حَلْقَهُمْ

ج1 ص242

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ يَقُولُ : شُكْرَكُمْ

ج1 ص242

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَلِيٍّ رَفَعَهُ وَتَجعَلُونَ رِزقَكُم

ج1 ص242

أَذَكَرَ عَضْبَاءَ ؟ قَالَ : لَا

ج1 ص243

لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ

ج1 ص243

جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلٍ ، وَقِرْبَةٍ

ج1 ص243

الْحَسَنُ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ

ج1 ص243

لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ

ج1 ص243

فِيهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص243

أَنْتَ مَوْلَايَ ، فَحَجَلَ

ج1 ص244

لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ

ج1 ص244

إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا

ج1 ص244

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْوَتْرِ

ج1 ص244

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِوِتْرٍ

ج1 ص244

حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي التَّيَّاحِ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أَبِي الهُذَيلِ العَنَزِيَّ يُحَدِّثُ

ج1 ص245

نَهَى أَنْ يُتَخَتَّمَ فِي ذِهِ

ج1 ص245

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ

ج1 ص245

لِمَ تُخَافِتُ

ج1 ص245

مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُ بِصَحِيفَتِهِ بَعْدَ صَحِيفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى عَلَيْهِ ثَوْبُهُ

ج1 ص245

رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ [أَبَا حَفْصٍ] ، فَوَاللهِ مَا بَقِيَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ تَعَالَى بِصَحِيفَتِهِ مِنْكَ

ج1 ص245

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ

ج1 ص246

فِي الْمَذْيِ الْوُضُوءُ ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ

ج1 ص246

فِيهِ الْوُضُوءُ

ج1 ص246

خَطَبَنَا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا

ج1 ص246

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ

ج1 ص246

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ

ج1 ص247

مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ

ج1 ص247

إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ

ج1 ص247

عَلَّمَنَا عَلِيٌّ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص247

يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، أَوْتِرُوا

ج1 ص247

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا

ج1 ص247

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص247

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ

ج1 ص248

بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الْقُبُورَ

ج1 ص248

يَا عَلِيُّ ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ

ج1 ص248

مَنْ يَضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي وَمَوَاعِيدِي

ج1 ص248

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ

ج1 ص248

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج1 ص249

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا اسْمُهُ عُفَيْرٌ

ج1 ص249