مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
الأحاديث(٢٤)
نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللهِ
مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا
وَاللهِ مَا أَنْكَرْتُ اللهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ ، وَلَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا [فِي] إِسْلَامٍ
وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ فَذَكَرَهُ
إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ
كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ، فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّيَ؟ قَالَ : مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِي مِائَةِ صَلَاةٍ ، وَصَامَ رَمَضَانَ
مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ؟ قَالَ : قُبُورُ أَصْحَابِنَا
كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَدُهُ شَلَّاءُ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ
أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِ قُرَيْشٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ