الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

الأحاديث(٢٤)

نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللهِ

ج1 ص347

مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا

ج1 ص352

وَاللهِ مَا أَنْكَرْتُ اللهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ ، وَلَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا [فِي] إِسْلَامٍ

ج1 ص352

وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ

ج1 ص351

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ فَذَكَرَهُ

ج1 ص351

إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ

ج1 ص351

يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ

ج1 ص351

كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ

ج1 ص351

يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ

ج1 ص350

إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ، فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ

ج1 ص350

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص350

مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّيَ؟ قَالَ : مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ

ج1 ص350

أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص350

إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص349

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

ج1 ص349

صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِي مِائَةِ صَلَاةٍ ، وَصَامَ رَمَضَانَ

ج1 ص349

مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ

ج1 ص349

يَا رَسُولَ اللهِ ، قُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ؟ قَالَ : قُبُورُ أَصْحَابِنَا

ج1 ص348

كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ

ج1 ص348

رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَدُهُ شَلَّاءُ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ

ج1 ص348

إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ

ج1 ص347

أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص347

إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِ قُرَيْشٍ

ج1 ص347

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج1 ص353