الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 1 من 4

وَكَمْ نِصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ : خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ

ج1 ص367

قُلْ] هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم

ج1 ص367

لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج1 ص368

لَقَدْ رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ يَسَارِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ

ج1 ص368

صَلَاتَانِ لَا يُصَلَّى بَعْدَهُمَا : الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج1 ص368

حَدَّثَنَاهُ يُونُسُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي تَيمٍ يُقَالُ لَهُ مُعَاذٌ عَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ

ج1 ص368

لَقَدْ رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ يَسَارِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ

ج1 ص368

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ

ج1 ص368

مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص369

اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ بِأَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ

ج1 ص369

إِنَّهُ لَذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَقُولُ ذَلِكَ

ج1 ص370

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

ج1 ص370

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي

ج1 ص370

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمَانَ

ج1 ص370

قَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ ، أَوْ : كَثِيرٌ

ج1 ص370

إِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ ، فَإِنَّكَ تُؤْجَرُ فِيهَا

ج1 ص370

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ

ج1 ص370

يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفْرَاءَ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْفَعَكَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ قَوْمٌ

ج1 ص371

وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ

ج1 ص371

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ

ج1 ص372

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ

ج1 ص372

حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَبِي غَلَّابٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدِ بنِ مَالِكٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ

ج1 ص372

عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ

ج1 ص372

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ

ج1 ص372

الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ

ج1 ص373

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص373

رِجْزٌ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا

ج1 ص373

عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ

ج1 ص373

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ ، وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ

ج1 ص373

أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ ، فَالْأَمْثَلُ

ج1 ص374

جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ

ج1 ص374

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ

ج1 ص374

مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ

ج1 ص374

لَقَدْ رَأَيْتُنِي [مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ

ج1 ص374

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج1 ص375

إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَلَا صَوْمَ فِيهَا

ج1 ص375

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ

ج1 ص375

لَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ

ج1 ص375

صَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ

ج1 ص375

إِنَّهُ مَنِ ادَّعَى أَبًا غَيْرَ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج1 ص375

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص376

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج1 ص376

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج1 ص376

إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا كُنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ

ج1 ص376

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص376

وَأَحْذِفُ مِنَ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَلَا آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص376

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ

ج1 ص377

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ

ج1 ص377

نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

ج1 ص377

أَرَادَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أَنْ يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص377