الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم›مسند الزبير بن العوام الله رضي الله عنه

مسند الزبير بن العوام الله رضي الله عنه

الأحاديث(٣٤)

دَبَّ إِلَيْكُمْ

ج1 ص360

الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ

ج1 ص360

لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ

ج1 ص360

وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ

ج1 ص361

دَبَّ إِلَيْكُمْ

ج1 ص360

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا ، فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ

ج1 ص361

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً

ج1 ص361

لَأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ حَبْلًا ، فَيَحْتَطِبَ [بِهِ

ج1 ص354

دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ

ج1 ص360

لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ

ج1 ص360

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص360

أَتَى رَجُلٌ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، فَقَالَ : أَلَا أَقْتُلُ لَكَ عَلِيًّا

ج1 ص359

إِنَّ الْإِيمَانَ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ

ج1 ص359

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الزُّبَيْرَ سَهْمًا

ج1 ص359

أَنْ أَقِرَّهَا حَتَّى يَغْزُوَ مِنْهَا حَبَلُ الْحَبَلَةِ

ج1 ص359

مَنْ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَيَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِمْ

ج1 ص359

يَا أُمَّ عَطَاءٍ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج1 ص358

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

ج1 ص358

الْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ

ج1 ص358

اسْقِ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ

ج1 ص357

أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى إِذَا كَادَتْ أَنْ تُشْرِفَ عَلَى الْقَتْلَى

ج1 ص357

أَوْجَبَ طَلْحَةُ حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعَ

ج1 ص357

جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ

ج1 ص354

إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ ، وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ

ج1 ص356

غَيِّرُوا الشَّيْبَ

ج1 ص356

إِنَّا قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً

ج1 ص356

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص355

دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ

ج1 ص355

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ ، فَنَبْتَدِرُ فِي الْآجَامِ

ج1 ص355

أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ - يُقَالُ لَهَا : غَمْرَةُ- أَوْ غَمْرَاءُ - قَالَ : فَوَجَدَ فَرَسًا ، أَوْ مُهْرًا يُبَاعُ ، فَنُسِبَتْ إِلَى تِلْكَ الْفَرَسِ

ج1 ص355

أَمَا وَاللهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَجْمَعُ لِي أَبَوَيْهِ جَمِيعًا يَتَفَدَّانِي بِهِمَا ، يَقُولُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص354

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نُبَادِرُ

ج1 ص361

أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ : نَعَمْ

ج1 ص354

إِنَّا لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج1 ص354